FR AR
Partager sur :

بعد إنصاف أمريكا وفرنسا.. هل تتحرك الجامعة المغربية لحماية الأسود من محاباة حكام الفيفا؟



جنيف سويسرا 

 

بناءً على التطورات الأخيرة والمساطر القانونية المستحدثة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والتي فتحت الباب لإعادة النظر في العقوبات الإدارية الصادرة عن قضاة الملاعب كما حدث في حالة إلغاء العقوبة الصادرة بحق اللاعب الأمريكي، وكما نتابع الآن الخطوة المماثلة التي قام بها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بمطالبته الفيفا رسمياً بإلغاء البطاقة الصفراء الممنوحة للاعبه 'مايكل أوليسيه' في مباراتهم الأخيرة ضد باراغواي فإننا نطالب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتحرك الفوري والتقدم بطلب رسمي مماثل لإلغاء البطاقات الصفراء التي مُنحت للاعبي المنتخب المغربي. ونؤكد على ضرورة وضع الفيفا أمام مسؤولياتها لتعميم هذا المبدأ القانوني على كافة المنتخبات دون تمييز أو محاباة لقارة دون أخرى.
إن روح قانون كرة القدم تتأسس على تكافؤ الفرص والعدالة المطلقة؛ ومن هذا المنطلق، يجب على الاتحاد المغربي لكرة القدم أن يطالب بقوة بمراجعة البطاقات الصفراء المجحفة التي تلقاها لاعبونا خلال مباراة كندا، والتي جاءت نتيجة قرارات تقديرية افتقرت للدقة وأثرت على المسار الانضباطي للفريق؛ ولم يسلم حكم ذلك اللقاء من الانتقادات، إذ ثارت حوله الشكوك بمحاباة المنتخب الكندي في لقطات عدة، ولعل أبرزها ما أشعل منصات التواصل عقب هدف أوناحي، حين ظهر وهو يلوّح بيده للاعبي كندا في مشهد فُسِّر وكأنه يقول لهم لسان حاله: «ما باليد حيلة.. لا أستطيع فعل شيء لكم!».
إن فتح الباب لقوى كروية معينة في أمريكا وأوروبا لمراجعة إنذاراتها لحماية لاعبيها من الإيقاف قبل الأدوار الإقصائية الحاسمة، مع إغلاق الباب أمام منتخبات أخرى، يعد إخلالاً صريحاً بالنزاهة الرياضية التي ترفعها الفيفا كشعار دائم لها؛ فلا فرق بين لاعب في أمريكا أو فرنسا، ولاعب يمثل القارة الأفريقية والراية المغربية.

 

Partager sur :