احتجاجات مسافري “العربية للطيران” إثر تحويل الرحلات من أمستردام إلى طنجة بدل تطوان
محمد الشرادي
أثار تغيير مفاجئ في وجهة رحلات تابعة لشركة “العربية للطيران”، من مطار تطوان إلى مطار طنجة، موجة استياء واسعة في صفوف المسافرين القادمين من أمستردام، وسط انتقادات لغياب إشعار مسبق كاف وبدائل واضحة.
وأكد عدد من الركاب أن القرار فاجأهم دون توضيحات مقنعة، مما تسبب في ارتباك كبير وخسائر مادية إضافية نتيجة اضطرارهم لإكمال رحلتهم برا نحو تطوان.
"تفاجأنا بتغيير الوجهة دون أي إشعار، واضطررنا لتحمل تكاليف إضافية للوصول إلى تطوان”، يقول أحد المسافرين.
"اشترينا التذاكر على أساس الوصول إلى تطوان، وليس طنجة، ما حدث أربك كل ترتيباتنا”، يضيف آخر.
ويشير متضررون إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، ما يطرح تساؤلات حول تكرار مثل هذه التغييرات دون ضمانات كافية للمسافرين.
"في كل مرة نسافر نخشى تكرار نفس المشكلة”، يقول أحد الركاب.
وسلطت هذه الواقعة الضوء على معاناة خاصة لكبار السن والفئات الهشة، الذين وجدوا أنفسهم في وضع صعب بعد الوصول إلى مطار مختلف عن وجهتهم الأصلية.
"كنت برفقة والدتي المسنة، وكان من الصعب جدًا عليها تحمل عناء التنقل الإضافي”، يروي أحد المسافرين.
"بعض كبار السن لم يعرفوا كيف سيتنقلون أو من سيساعدهم بعد الوصول”، يضيف آخر.
ودعا المسافرون شركة “العربية للطيران” إلى تحمل مسؤوليتها، وتقديم توضيحات رسمية حول أسباب تغيير الوجهة، مع اعتماد إجراءات تضمن عدم تكرار مثل هذه الحالات مستقبلا.
"نطالب بحلول فورية واحترام حقوق المسافرين بدل تركهم يواجهون هذا الوضع بمفردهم”، يؤكد أحد المتضررين.
ويأمل المتضررون أن تدفع هذه الواقعة الجهات المعنية إلى تشديد الرقابة على التزام شركة “العربية للطيران” بشروط الرحلات، بما يضمن حماية حقوق المسافرين ويعزز الثقة في خدمات النقل الجوي.