FR AR
Partager sur :

مصطفى قبلاني من فرنسا يرد على وزير تهكم على الجالية: كرامة مغاربة العالم خط أحمر ووفاؤنا لـمحمد السادس والوطن ثابت لا يتزعزع

الجالية المغربية.. كرامة لا تقبل التجزئة ووفاء مطلق للعرش والوطن
إن كلماتنا اليوم ليست مجرد رد عابر، بل هي تعبير عن وجدان الملايين من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين سيظلون على الدوام مرتبطين بأرضهم ووطنهم، متشبثين بثوابت الأمة، ومجندين خلف عاهل البلاد المفدى، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفاءً وإخلاصاً للمملكة ومؤسساتها.
لقد كان مغاربة العالم، ولا يزالون، السفراء الحقيقيين لوطنهم في كل بقاع الأرض؛ لا يساهمون فقط في تنميته الاقتصادية، بل يدافعون عن قضاياه المصيرية ويحفظون صورته المشرفة بمداد من الفخر. لذا، فإن أي تهكم أو تقليل من مكانة الجالية هو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، ولا ينسجم مطلقاً مع حجم التضحيات الجسام التي يقدمها مغاربة المهجر، ولا مع الدور الحيوي الذي يضطلعون به في بناء مغرب الغد.
إن الجالية المغربية ليست مجرد أرقام صماء أو تحويلات مالية تُحصى، بل هي طاقات فكرية، وكفاءات عالمية، وقلوب نابضة بحب الوطن. وهنا نستحضر بكل اعتزاز العناية الملكية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأبناء شعبه في الخارج، حيث جعل من صون كرامتهم وحماية حقوقهم أولوية وطنية قصوى، واضعاً جلالته "تمغربيت" في صلب النموذج التنموي، ومؤكداً في كل مناسبة أن الجالية هي الرافد القوي والامتداد الاستراتيجي للمملكة.
إننا نؤكد اليوم أن الاحترام والتقدير المتبادل هو الأساس المتين لأي خطاب مسؤول، وأن صون كرامة أفراد الجالية واجب وطني مقدس يعكس عمق الروابط الوجدانية التي تجمعهم بوطنهم الأم. أنا مصطفى قبلاني، كواحد من أفراد هذه الجالية، أقولها بملء الفخر: مغربي وأعتز بهويتي، متشبث بثوابت وطني، ومجند خلف جلالة الملك، مؤمناً بأن خدمة الوطن هي شرف ومسؤولية نحملها في قلوبنا أينما حللنا وارتحلنا.

Partager sur :