. ان العارف بحقيقة التدبير الجماعي و صلاحيات الجماعات يدرك أن هذه الكلمة بعيدة عن الحقيقة بل هي مجرد متمنيات ووعود غير مؤسسة..
2. لاشك أن النوايا قد تكون حسنة و الإرادة و اقعة ولكن هذا وحده لا يكفي.
3. كما ينبغي أن نميز بين البرنامج الانتخابي الذي غالبا ما يجنح إلى الطموح ولا يكتسي الدقة المطلوبة وخصوصا اذا كان وضعوا البرنامج بعيدين عن تدبير الجماعة و عن معطياتها و اكراهاتها..
4. كل المنتخبون الجماعيون الذين مروا من المدينة كانوا يعرفون الخصاص في قطاع الصحة و لكنهم كانوا ولا زالوا لايمكلون لا الصلاحيات و لا الإمكانيات لمجابهة هذا الخصاص وان كانت لهم ايادي بيضاء في الترافع و المساعدة حسب الإمكان.
5. ونفس الكلام اقوله في التشغيل الذي تحدث عنه السيد اخنوش في كلمته..
6. صحيح ان المدينة عانت لسنين و لم تستفد من دعم القطاعات الحكومية كغيرها من المدن ولكن اليوم يرجع الفضل لصاحب الجلالة نصره الله الذي اعطاها انبعاثا جديدا من خلال اتفاقية التهيئة الحضرية التي وقعت امام جلالته كما لا يمكن أن ننسى فضل المجلس الجماعي الحالي الذي بحنكته و اجتهاده وفر أموالا مهمة كبداية لهذه الاتفاقية كما انخرط بكل منتخبيه وموظفيه وامكانياته لإنجاح هذا البرنامج التاريخي فاليوم أكادير ليست ارضا خلاء والرجوع الموضوعي إلى ما أنجز و ينجز يؤكد ذلك.
7.ان البرنامج الحقيقي لجماعة أكادير هو الاجتهاد لتوفير الأموال لصالح هذا البرنامج مع تدارك بعض الخصاص في الأحياء و خصوصا الهامشية أما ماهو مهم فقد سطر على الاقل للسنوات الثلاث القادمة..
8. بكل صدق عندما قرأت عن الكلمة اختلط علي الأمر هل المتكلم يتكلم عن رئاسة حكومة أو رئاسة جماعة لأنني اعرف الصلاحيات الموكولة للجماعات على الاقل على مستوى النصوص و ماهي الإمكانيات المتوفرة لهذه الأخيرة....
9.انا من الذين يؤمنون بالديمقراطية و التداول فلا يمكن ألا ان نرحب بكل واحد يدخل الساحة بشرط تكافؤ الفرص و التنافس الشريف و الصدق اتجاه الساكنة ولاشك أن هذا هو الذي سينفع الوطن و المواطنين....صالح المالوكي