تزامنا مع تخليد الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، شهد إقليم تيزنيت، يوم الخميس 3 شتنبر 2026، برنامجاً ميدانيا للجنة الملكية المكلفة بتسليم الهبات الملكية، شمل عددا من الزوايا والأضرحة بالإقليم.
وانطلقت هذه الزيارة على الساعة العاشرة صباحا، حيث حلت اللجنة الملكية تباعا بثلاث محطات دينية، حاملة معها هبات ملكية كريمة لفائدة الشرفاء والمقادمة والمريدين.
المحطة الأولى كانت بزاوية سيدي أحمد أوموسى بجماعة سيدي أحمد أوموسى، حيث تم تسليم الهبة الملكية لشرفاء ومريدي الزاوية، قبل أن تنتقل اللجنة إلى جماعة أگلو لتسليم الهبة المخصصة لضريح سيدي وكاك.
واختتم البرنامج بزاوية الشيخ ماء العينين بمدينة تيزنيت، حيث جرى تسليم الهبة الملكية لشرفاء ومريدي الزاوية.
وعرفت مختلف المحطات تلاوة آيات من الذكر الحكيم ورفع الدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وسط أجواء روحانية طبعتها مشاعر الوفاء والامتنان.
وجاءت هذه المناسبة أيضا في سياق استحضار الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وهي ذكرى تستحضر خلالها المملكة مسيرة ملك ترك بصمات بارزة في تاريخ المغرب الحديث، وترسخ من خلالها مشاعر الوفاء لرجالات الدولة الذين أسهموا في بناء مؤسساتها وصيانة وحدتها.
وتحمل الهبات الملكية المقدمة لهذه الزوايا والأضرحة دلالات رمزية وروحية، كما تعكس استمرار الاهتمام بالموروث الديني والثقافي، وبالمؤسسات التي ظلت على امتداد عقود فضاءات للتعليم القرآني والتربية الروحية وحفظ الذاكرة المحلية.
وبهذه المناسبة، جدد الحاضرون التعبير عن ولائهم للعرش العلوي المجيد، رافعين أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يتغمد المغفور لهما الملكين محمد الخامس والحسن الثاني بواسع رحمته.