بقلم البكراوي المصطفى البزيوي
هل يمكن تعميم العطل الإضطرارية ؟
تسبب سوء الأحوال الجوية التي عرفتها بلادنا طيلة الاسابيع الماضية في تعطيل مجموعة من الأنشطة الاقتصادية و كذا تعليق الدراسة في مجموعة من المؤسسات التعليمية التابعة للاقاليم المتضررة بشكل كبير جراء تساقط الثلوج و ارتفاع مستوياتها و غزارة الأمطار و خطورة السيول الجارفة الناتجة عنها مما قد يشكل خطرا على التلاميذ و الاطر التربوية ...و يعد إقليم ازيلال من الأقاليم المعنية بهذه الإجراءات الاحترازية حيث تعلق به الدراسة بين الفينة و الأخرى بناءا على نشرات مديرية الارصاد الجوية ...و ذلك تجنبا لأي طارئ قد لا تحمد عقباه ....
لكن هذه العطل الاضطرارية و رغم التزام المديرية الإقليمية كتابة بتدارك ما فات التلاميذ من حصص إلا أنها تثير قلق مجموعة من أباء و أولياء التلاميذ و يرونها غير مبنية على معايير دقيقة و اتخادها بشكل عام و تطبيقها على جميع الموسسات التعليمية باقليم شاسع مترامي الأطراف مختلف من حيث التضاريس و المناخ فيه هدر للزمن المدرسي و مضيعة للمصلحة الفضلى لتلاميذ مجموعة من الجماعات التي قد تستأنف في مؤسساتها التعليمية الدراسة دون خطر يذكر نظرا لمناخها المعتدل القار دون حاجة اللجوء لإجراء التعليق و الا سقطنا في مفارقات تنم عن اعتباطية الاجراء و عشوائيه و لكم الدليل جماعة ارفالة متاخمة لجماعة حد بوموسى و لا تفصلهما الا الطريق الوطنية رقم 8 و تجد المؤسسات التعليمية التابعة لجماعة حد بوموسى إقليم الفقيه بن صالح تشتغل في حين و بمجرد قطع الطريق الوطنية 8 تجد الدراسة معطلة بجماعة ارفالة و باقي جماعات إقليم ازيلال ...لهذا يرى أولياء و أباء التلاميذ تفويض مهمة الإعلان عن تعليق الدراسة لمدراء المؤسسات التعليمية حسب الضرورة القصوى لاتخاد هذا الإجراء من عدمه طبعا مع واجب اخبار المديرية بذلك ...كما يتساءل مجموعة من آباء و أولياء التلاميذ عن الكيفية التي سيتم بها تعويض الحصص الضائعة .....و يتمنون ألا يكون مجرد حبر على ورق و من باب من التزم بشيء لزمه .