FR AR
شارك على :

التحرش والتسكع امام المؤسسات التربوية ظاهرة تؤرق بال اولياء التلاميذ بمدن عمالة انزكان ايت ملول

متابعة علي سلامي

التحرش بالتلميذات يورق بال الأمهات والآباء وأولياء التلميذات بمحيط الثانويات بمحيط بعض الثانويات بمدن عمالة انزكان ايت ملول هد الظاهرة التي تتزايد مع بداية كل موسم دراسي حيث يتوافد على محيط المؤسسات التعليمية غرباء وتلاميذ سابقين في بعض المؤسسات التربوية  هوايتهم التحرش الجنسي بالمتعلمات وتتنامي حالات الاعتداء على المتعلمين، في ظل غياب تواجد أمني كافي بمحيط المؤسسة التعليمية، مما أضحى يهدد سلامتهم البدنية ومستقبلهم الدراسي، ويضيف المشتكون أن كثيرا من التلميذات على وجه الخصوص يتعرضن للتحرش الجنسي والمضايقات من طرف أشخاص يوصفون بالمنحرفين، كما يشتكي عدد من التلاميذ من تعرضهم لمحاولات اعتداء أثناء تواجدهم بجوار مؤسستهم التعليمية، من طرف بعض الذين يقضون ساعات في التسكع أمام الثانويات و الإعداديات على متن دراجات نارية او مترجلين
    هذا ويذكر أن العديد من المؤسسات التعليمية تجتمع بشارع المدارس بانزكان ابتداء من مدرسة الموحدين الابتدائية ،والإعدادية التاهيلية احمد المنصور الذهبي، وإعدادية ابن زهر، وثانوية عبد الله ابن ياسين حيث يعتبر هدا الشارع بمثابة حي للمدارس بمدينة انزكان ويشهد اكتظاظا بالتلاميذ والتلميذات في مواقيت الخروج والدخول، و تشهد خلال الموسم الدراسي الحالي ارتفاعا مهولا لظواهر التحرش الجنسي بالتلميذات، وتعقبهن من أمام أبواب المؤسسات و المجالات المحيطة بها من طرف بعض الغرباء والمنحرفين،نفس الحالة تشهدها محيط ثانوية حمان الفطواكي بمدينة الذشيرة وثانوية السعادة بايت ملول وثانوية الفتح بمدينة القليعة  ظواهر تزرع الخوف و الرعب في قلوب التلاميذ و أولياء أمورهم على حد السواء، وهو ما يتطلب تكاثفا للجهود بين مختلف المتدخلين والجهات الوصية والجهات الأمنية وإدارة المؤسسات التعليمية وجمعيات الآباء ، لتفادي وقوع الكوارث       من أجل ضبطها قبل انزلاقها و خروجها عن السيطرة كما أن المجالس المنتخبة  مطالبة بوضع حواجز للحد من السرعة يسير بها بعض المتهورين من الشباب في أمام المؤسسات التعليمية .

Langue
Arabe
Région
Souss - Massa
Partager sur :