في إطار تتبع الأوراش التنموية ذات البعد الرياضي والاجتماعي، شهدت مدينة تافراوت زيارة ميدانية لورش مشروع الملعب الجماعي، الذي يتولى المجلس الإقليمي لتيزنيت إنجازه وتنفيذه بموجب اتفاقية شراكة تجمعه بالمجلس الجماعي لتافراوت، في نموذج يعكس منطق التكامل بين المؤسسات المنتخبة خدمة للتنمية المحلية.
وقد شكلت هذه الزيارة التي حضرها كل من رئيس المجلس الاقليمي، وباشا تافراوت، ورئيس جماعة تافراوت، ونائب رئيس المجلس الاقليمي، (شكلت)مناسبة للاطلاع عن كثب على مستوى تقدم أشغال البناء والتهيئة، حيث بدت ملامح المشروع في انسجام واضح مع الرؤية المعمارية والرياضية المعتمدة، سواء من حيث جودة الإنجاز أو احترام المعايير التقنية المطلوبة.كما تم الوقوف على وثيرة الأشغال، وما تحقق منها، بما يعكس الجدية والانخراط المسؤول لمختلف المتدخلين في إنجاح هذا الورش.
وشمل برنامج الزيارة كذلك تفقد المرافق الرياضية المنجزة داخل الملعب، والتي تروم توفير فضاء متكامل يحتضن الممارسة الرياضية في شروط ملائمة، وتستجيب لتطلعات شباب المنطقة وفرقها وفعالياتها الرياضية، باعتبار الرياضة رافعة للتنمية البشرية، ومجالا لصقل المواهب وترسيخ قيم الانضباط والمواطنة.
ويأتي هذا المشروع في أفق استكمال الأشغال المتبقية، بحول الله، في أقرب الآجال، ليكون الملعب الجماعي لتافراوت إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية بالإقليم، وعنوانا لسياسة تنموية تراهن على القرب، وتؤمن بأن الاستثمار في الرياضة هو استثمار في الإنسان، وفي مستقبل المنطقة وإشعاعها المجالي.



