FR AR
شارك على :

الجامعة الشتوية بتيزنيت تستحضر مسارات علمية رائدة وتكرم أعلام البحث الأكاديمي.

في مبادرة أكاديمية تحمل أبعادا علمية وإنسانية عميقة، نطمت يوم السبت 07 فبراير 2026، بمعهد الحاج بلعيد بمدينة تيزنيت، الجامعة الشتوية التكريمية لروح الفقيدين الدكتورين عبد الرحمان أجبور والحسين عمري، تحت عنوان: "تيزنيت في مرآة باحثيها: مسارات ورؤى متقاطعة"، بمشاركة نخبة من الباحثين والفاعلين الثقافيين والمؤسساتيين.
وانطلقت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، لتتبعها كلمة رئيس جمعية إسمون للأعمال الاجتماعية والثقافية والمحافظة على التراث، الذي أبرز المكانة العلمية التي احتلها الراحلان داخل الحقل الأكاديمي، وإسهاماتهما في توثيق وتحليل التحولات الثقافية والاجتماعية لمدينة تيزنيت ومحيطها.
كما ألقى نائب رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت كلمة شدد فيها على أن تكريم الباحثين هو تكريم للمعرفة نفسها، معتبرا أن الاستثمار في الذاكرة العلمية يشكل رافعة أساسية للتنمية الثقافية المستدامة، وبعده كلمة ممثل جماعة تيزنيت  . بدوره، تناول رئيس مركز سوس ماسة للتنمية والثقافة في مداخلته الأثر العلمي والمنهجي لأعمال الفقيدين، ودورهما في ربط البحث الأكاديمي بالأسئلة المجتمعية الراهنة.
ومن اللحظات المؤثرة خلال هذه التظاهرة، كلمة عائلة المرحومين، التي استحضرت الجوانب الإنسانية للفقيدين، وروح العطاء والتواضع التي طبعت مسيرتهما، معتبرة أن هذا اللقاء يشكل امتدادا رمزيا لحضورهما العلمي والفكري.
وتوجت الجلسة بتقديم شهادات في حق الفقيدين من طرف زملاء وباحثين وطلبة، أعقبها حفل تكريم، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتراف والوفاء، لتؤكد الجامعة الشتوية أن تيزنيت تظل وفية لأعلامها وباحثيها، وتضع الذاكرة العلمية في صلب مشروعها الثقافي.

Région
Souss - Massa
Partager sur :