هم مجموعة من أبناء أكادير الذين فضلوا الإستثمار ببلدهم و الحاج محمد بوشهبة واحد منهم...
لم تغره مجموعة العروض التي تلقاها و لا حتى الأرباح الكبيرة حتى يذهب إلى دول أخرى كتركيا أو إسبانيا ... لكنه فضل الاستقرار بمدينه و مسقط رأسه أكادير.
عصامي استطاع أن يجلب الإستثمار إلى منطقته و أن يربط شراكات مع شركات أجنبية مبنية على الثقة و الصفاء.
استقبلنا بشركته و أول ما أثار انتباهنا هي السجادة التي لا تطوى بمكتبه و السبحة التي تلازم يده.
مستثمر متخصص في بيع آلات و معدات النظافة...كل المؤسسات تعرفه و تعرف نقاء و جودة خدماته له زبناء داخل المملكة و له فرق نظافة بالجهة...
عن الإستثمار تحدثنا و أطنبنا... له من التجربة ما أفادنا و ما سنفيذ بها مغاربة العالم من أولائك الذين يودون الاستقرار و الإستثمار بجهة سوس ماسة... هناك عراقيل و هناك "مطبات" و هناك إكراهات سنوصلها إلى بعض أصدقائنا المسؤولين الجهويين و المركزيين... و منهم من سنذكرهم و ننبههم بأن صاحب الجلالة يولي أهمية للجالية المغربية... ما بالك بالمستثمرين من مغاربة العالم... اللي باغي ايخدم من "السياسيين" مرحبا و اللي باغي مصلحتو الخاصة ايخوي البلاد. فهذا زمن و عهد التواصل : فأرنا ما ذا بجعبتك يا مسؤول... و من لا يرغب في التواصل ففي كرشو العجينة.
شكرا لك سيدي محمد على غيرتك على مدينتك و على جهتك و على بلدك... و على حسن استقبالك انت من عرف التوافق ما بين الروح و الجسد أنت من لم ينسى نصيبه من الدين و الدنيا... أحسن الله تجارتك.
الشكر موصول لمحاميك الكبير و "الحافظ" لإسمك التجاري و ملكيتك الصناعية مولاي مهدي السلموني الزرهوني و للمستثمر الكبير من مغاربة العالم الحاج عزيز صاحب المشاريع الكبرى بجهة سوس ماسة .