FR AR
Partager sur :

أزيلال : المجلس الإقليمي و سبل النهوض بقطاع الصناعة التقليدية

مراسلة مصطفى أيت لحسن
عقد المجلس الإقليمي لأزيلال ، صباح اليوم الإثنين 12 يناير ، دورته العادية لشهر يناير 2026 ، صادق خلالها بإجماع الحضور على تأجيل النقطة الثالثة من جدول أعمالها ، والمتعلقة ببرمجة الفائض الحقيقي برسم ميزانية السنة المالية 2025 ، الى دورة لاحقة .
ترأس الدورة ، رئيس المجلس الإقليمي السيد صالح ديان ، وحضر اشغالها عامل الإقليم ، السيد حسن الزيتوني ، والكاتب العام للعمالة ،السيد عبد اللطيف حلويت ، وكل من المدير الإقليمي لوزارة الشباب السيد صالح ايت علي و مندوب الصناعة التقليدية بالنيابة والخازن الإقليمي ، الى جانب مدير مصالح المجلس الإقليمي وأعضاء المجلس.
وتضمن جدول أعمال الدورة ثلاث نقط جاءت على النحو التالي : 
1ـ عرض حول الصناعة التقليدية بالاقليم 
2ـ عرض حول المشروع الوزاري كان يا ما CAN
3 ـ الدراسة والمصادقة على برمجة الفائض الحقيقي لسنة 2025 .
استهلت الدورة اشغالها بكلمة رئيس المجلس، الذي رحب من خلالها بالسيد عامل الإقليم ، مهنئا اياه على الثقة المولوية السامية ، التي حظي بها بتعيينه عاملا على الإقليم ،ليعرض بعد ذلك اهم أنشطة المجلس في الفترة مابين الدورتين ، داخل الإقليم و خارجه .
وبخصوص النقطة الأولى من جدول أعمال الدورة ، قدم نائب المندوب الإقليمي للصناعة التقليدية ، عرضا تضمن 7 محاور أساسية ، من بينها اختصاصات المديرية الإقليمية في تنمية القطاع و المؤشرات السوسيواقتصادية و منظومة التكوين ، إضافة إلى شارة الجودة ونظرة عامة على البنيات التحتية وفضاءات الانتاج والعرض والتسويق ، وكذلك برامج الدولة في الدعم والمواكبة بالإقليم .
وفي كلمته ، أوضح السيد العامل بان ماتضمنه العرض من إحصائيات وارقام لا وجود ولا وقع لها على أرض الواقع ، مسجلا غياب بعض المنتوجات الخاصة بالإقليم بالاسواق والمعارض الوطنية والدولية ، إما بسبب خلل في التدبير او غياب مؤشرات انجاح عدد من المشاريع ، حيث دعا الى تتبع جميع المشاريع على مدى ثلاثة أشهر على اساس عقد اجتماع تقييمي شهر مارس المقبل .
وتفاديا لانعكاس تشتيت جهود المتدخلين في عرقلة او عدم نجاح بعض المشاريع ، حث السيد حسن الزيتوني على ضرورة تحديد الأهداف المتوخاة ، وذلك من خلال تشخيص اسباب ضعف او انعدام الانتاج و الإندثار الذي عرفته مجموعة من الحرف ، كما لا يجب النظر الى الصناعة التقليدية كأنها منتوج قابل للتسويق فقط ، ذلك لأنها تمثل الهوية الثقافية والحضارية ، بفعل منتوجاتها التي تربط الماضي بالحاضر والمستقبل .
وشدد المسؤول الإقليمي على ضرورة تعزيز البنيات التحتية بالاقليم وتشغيلها لإحياء الحرف وانعاش امال الحرفيين ، مشيرا إلى أهمية التواصل و التثمين والتسويق في انجاح البرامج ، كما حث كافة المتدخلين على تتبع جميع البرامج وتحديد الأهداف و المؤشرات الكفيلة لانجاحها ، من حيث الانتاج والتثمين والتسويق وخلق الوقع الايجابي على الحرفي والتنمية والاقتصاد المحليين 
و اجمع عدد من الاعضاء ، في مداخلاتهم تفاعلا مع العرض ، على تثمين المجهودات المبذولة في إطار التعبئة الشاملة لتدبير فترة التساقطات المطرية والثلجية التي عرفها الإقليم شهر دجنبر الماضي ، تحت اشراف اللجنة الإقليمية لليقظة ، وعلى أهمية الصناعة التقليدية في صون الحرف التي تمثل الهوية الثقافية والحضارية ، كما دعوا إلى تكثيف جهود مختلف المتدخلين للنهوض بالقطاع الى مستوى التطلعات ، من خلال الحكامة في التدبير وانتقاء برامج بؤشرات تضمن وقعها الايجابي على الحرفيين والتنمية والاقتصاد المحلي ، وبالتالي تعزيز اشعاع منتجات الإقليم على المستويين الوطني والدولي .
من جهته ، قدم المدير الإقليمي لوزارة الشباب ، السيد صالح ايت علي ، عرضا مفصلا حول البرنامج الوزاري كان يا ما CAN، والذي اختصنته دور الشباب بالاقليم ، مبرزا اهم البرامج  الموجهة للطفولة والشباب وعدد المستفيدين منها ، وذلك موازاة مع مباريات المنتخب الوطني التي تعرف إقبالا كبيرا المواطنين من مختلف الفئات العمرية ، مما يعكس جليا نجاح البرنامج ، نتيجة جهود المشرفين على تنزيل فقراته بشكل يتماشى والاهداف المسطرة له .

Région
Beni Mellal - Khenifra
Partager sur :