كشفت أحدث الأرقام الرسمية أن الصادرات الفرنسية نحو تونس شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بلغ 10.2%، مما يعكس حيوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين رغم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وعلى الصعيد الاجتماعي، انطلق العام الدراسي 2026 في تونس في ظل أجواء متوترة، على خلفية مطالب المعلمين بتحسين أوضاعهم المهنية والمادية. ويترقب الأولياء والطلاب الحل الذي ستتوصل إليه الحكومة مع النقابات.
ويرى المحللون أن تونس تواجه معادلة صعبة تستوجب تحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والاستجابة للمطالب الاجتماعية، في سياق إقليمي بالغ الدقة والحساسية.
كشفت أحدث الأرقام الرسمية أن الصادرات الفرنسية نحو تونس شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بلغ 10.2%، مما يعكس حيوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين رغم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وعلى الصعيد الاجتماعي، انطلق العام الدراسي 2026 في تونس في ظل أجواء متوترة، على خلفية مطالب المعلمين بتحسين أوضاعهم المهنية والمادية. ويترقب الأولياء والطلاب الحل الذي ستتوصل إليه الحكومة مع النقابات.
ويرى المحللون أن تونس تواجه معادلة صعبة تستوجب تحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والاستجابة للمطالب الاجتماعية، في سياق إقليمي بالغ الدقة والحساسية.