تتأهب منطقة إداوسملال لاحتضان فعاليات الدورة الجديدة من "ملتقى إداوسملال"، الذي تنظمه جمعية أجيال إداوسملال أيام 14 و15 و16 غشت المقبل، في مبادرة تروم جمع أبناء المنطقة المقيمين داخل المغرب وخارجه، وإحياء قيم التواصل والتآزر بين مختلف مكونات المجتمع السملالي.
ويأتي تنظيم هذا الموعد السنوي في سياق تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، وإتاحة فضاء للقاء أبناء المنطقة بعد فترة من الغياب، بما يساهم في توطيد صلة الرحم وترسيخ روح الانتماء إلى "تمازيرت"، باعتبارها مكونا أساسيا من الهوية المحلية.
واختارت الجمعية المنظمة موعد الملتقى خلال العطلة الصيفية، بالنظر إلى توافد أعداد كبيرة من أبناء إداوسملال على المنطقة لقضاء عطلتهم بين الأهل والأقارب، الأمر الذي يمنح هذه التظاهرة بعدا اجتماعيا وإنسانيا خاصا، ويجعلها فرصة سانحة لتجديد أواصر المحبة والتعاون.
كما يمثل الملتقى مناسبة لدعم المبادرات الرامية إلى تنمية المنطقة، من خلال تشجيع انخراط أبناء إداوسملال في مختلف الأوراش المجتمعية والتنموية، وتعزيز روح العمل الجماعي بما يخدم مصالح الساكنة ويواكب تطلعاتها.
ودعت جمعية أجيال إداوسملال جميع الأسر السملالية إلى المشاركة المكثفة في هذه التظاهرة، مؤكدة أن نجاح الملتقى رهين بانخراط الجميع، ليظل فضاءً جامعًا يجسد قيم الوفاء للأرض، والتشبث بالهوية، وخدمة التنمية المحلية.