FR AR
شارك على :

كأس إفريقيا 2027: الجزائر تستهل التصفيات أمام زامبيا في أول اختبار رسمي لإبراهيم حمداني

Illustration Maglor

تُفتح صفحة جديدة للمنتخب الوطني الجزائري. إذ يستهل «الخُضر» يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 مشوارهم في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 باستقبال منتخب زامبيا على ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، على الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت الجزائري. وهي مباراة تشهد أيضاً الظهور الرسمي الأول لإبراهيم حمداني على رأس العارضة الفنية.

مدرب جديد تحت المجهر

خلف إبراهيم حمداني المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على رأس المنتخب. ويكتسي هذا الموعد الرسمي الأول أهمية خاصة بالنسبة للدولي السابق، إذ تتحدث الصحافة الجزائرية عن «بداية تحت المراقبة» بالنظر إلى تطلعات الجمهور المرتفعة بعد دورة شهدت نتائج متباينة. وسيتعين على المدرب الجديد فرض أسلوبه بسرعة، وإيجاد التوازن بين الركائز المتمرسة والمواهب الشابة، ومنح الفريق هوية لعب واضحة.

وتضم مجموعة الجزائر في التصفيات أيضاً منتخبي الطوغو وبوروندي. وعلى الورق، يبدو «الخضر» المرشحين الأوفر حظاً، فيما تظهر زامبيا كأخطر المنافسين. وفي هذه الصيغة القصيرة، لكل نقطة ثمنها، وأي تعثر على أرض الميدان منذ الجولة الأولى سيعقّد المهمة.

سجل يميل قليلاً لصالح «محاربي الصحراء»

منذ عام 1978، التقى المنتخبان الجزائري والزامبي ثلاث عشرة مرة، ويميل السجل قليلاً لصالح الجزائريين بخمسة انتصارات وأربعة تعادلات وأربع هزائم، مع تسجيل 16 هدفاً مقابل 10. غير أن المواجهات الأخيرة تكشف صعوبة التنبؤ بهذه القمة: ففي تصفيات كأس إفريقيا 2023، فازت الجزائر بخماسية نظيفة على أرضها قبل أن تكتفي بتعادل مثير 3-3 في لقاء الإياب بزامبيا.

ولا يحلّ «الشيبولوبولو»، المعروفون بكرة قدم بدنية وسريعة في التحولات، ضيوفاً سهلين، إذ تمثل قدرتهم على استغلال المساحات في الهجمات المرتدة التهديد الرئيسي لمنتخب جزائري يُتوقع أن يستحوذ على الكرة.

تيزي وزو.. إطار له وزنه

لم يكن اختيار ملعب حسين آيت أحمد، المنشأة الحديثة التي تتسع لنحو 50 ألف متفرج، اعتباطياً. فالأجواء المنتظرة في منطقة القبائل ستكون ورقة دعم لمنتخب في طور إعادة البناء، والجمهور الجزائري المعروف بحماسه قادر على ترجيح الكفة في مباراة ستكون فيها البداية حاسمة.

نسخة تاريخية في شرق إفريقيا

ستُقام النهائيات القارية لعام 2027 لأول مرة بتنظيم مشترك بين ثلاث دول من شرق إفريقيا: كينيا وأوغندا وتنزانيا. وبالنسبة للجزائر، المتوجة باللقب القاري عامي 1990 و2019، فالهدف واضح: التأهل بثبات والوصول إلى شرق إفريقيا بمجموعة مستقرة وقادرة على المنافسة.

ستكشف هذه المباراة الأولى الكثير عن الروح الجديدة للمنتخب. فإلى جانب النتيجة، ينتظر الأنصار مؤشرات على مشروع لعب واضح وتراتبية محددة وجماعية قادرة على مقارعة أفضل المنتخبات القارية من جديد. وبالنسبة للجالية الجزائرية في فرنسا، التي تتابع «الخضر» بشغف، يمثل هذا الموعد عودة طقس كروي طال انتظاره.

المصادر: صدى الجزائر، سي نيوز، أفريكا فوت يونايتد، الجزائر الوطنية.

Partager sur :