راكم محمد أوجار، المنحدر من مدينة تارجيست، تجربة مهنية وسياسية امتدت إلى مجالات الإعلام وحقوق الإنسان والعمل الحكومي والدبلوماسية، من خلال توليه عددا من المسؤوليات الوطنية ومشاركته في مهام ذات امتداد دولي.
بدأ أوجار مساره في المجال الإعلامي، قبل أن ينخرط في العمل الحقوقي من خلال المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ثم ينتقل إلى العمل السياسي والمؤسساتي، حيث شغل عضوية البرلمان وتولى منصب وزير حقوق الإنسان في حكومة التناوب، قبل أن يتولى لاحقا منصب وزير العدل.
وفي المجال الدبلوماسي، شغل أوجار منصب سفير للمغرب لدى جنيف، كما شارك في مهام دولية، من بينها مراقبة الانتخابات في عدد من الدول، واضطلع بمسؤوليات أممية مرتبطة بالملف الليبي.
ويعكس هذا المسار تنوع المجالات التي اشتغل فيها أوجار، بين الإعلام والعمل الحقوقي والمسؤولية الحكومية والتمثيل الدبلوماسي، وهي محطات أسهمت في تشكيل تجربته السياسية والمؤسساتية.
وفي هذا السياق، يستحضر بوبكر أنغير علاقته بمحمد أوجار، التي تعود إلى بداية الألفية، مشيرا إلى أن التواصل بينهما أتاح له الاستفادة من نقاشاته وتحليلاته وآرائه بشأن عدد من القضايا السياسية والوطنية.
ويقدم بوبكر أنغير هذه المحطات باعتبارها جوانب من تجربة شخصية مغربية جمعت بين العمل الإعلامي والحقوقي والسياسي والدبلوماسي، مع استحضار ارتباط أوجار بمدينة تارجيست التي ينحدر منها.