محمد الشرادي
في أجواء رمضانية روحانية، نظم تجمع مسلمي بلجيكا ندوة علمية بمسجد السبيل في لييج، مساء الأحد 1 مارس 2026، إثر صلاة العصر، تحت عنوان
“محمد صلى الله عليه وسلم رسالة رحمة تصنع إنسانا وتبني حضارة: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”.
واستهل هذا اللقاء المبارك بتلاوة آياتٍ بينات من الذكر الحكيم، أضفت على الأجواء روحانية خاصة، وانسجمت مع نفحات الشهر الفضيل.
وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الأساتذة الأفاضل من أفراد البعثة المغربية القادمة من المملكة المغربية إلى بلجيكا، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز ارتباط أفراد الجالية المغربية بعلمائهم، وتوطيد جسور التواصل العلمي والدعوي، بما يرسخ تأطيرا دينيا متزنا يراعي خصوصية السياق الأوروبي ويحافظ على الثوابت الدينية والوطنية.
وقد أطر هذه الندوة بحكمة واقتدار السيد عبد الصمد ميهي إمام مسجد السبيل، الذي أحسن إدارة محاورها وتنظيم مداخلاتها، إلى جانب مشاركة كل من: الدكتور حسن بلعسري، الدكتور إبراهيم بن عبلا، الدكتور عبد السلام الطيبي.
وتوزعت المداخلات على ثلاثة محاور متكاملة ومترابطة:
1- مظاهر الرحمة في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته العملية.
2- البعد القيمي والأخلاقي للرحمة في الرسالة النبوية.
3- عالمية الرسالة المحمدية وأثرها الحضاري في بناء الإنسان والمجتمع.
وقد تميز اللقاء بحضور وازن وتفاعل إيجابي من أبناء الجالية، في أجواء إيمانية عكست روح الشهر الفضيل، وأسهمت في تعميق الوعي الديني وترسيخ القيم النبوية في الواقع المعاصر، بما يعزز رسالة المسجد في التأطير والتوجيه والإرشاد، ويقوي دور المؤسسات الدينية في نشر خطاب الاعتدال والوسطية والتسامح.
وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات العلمية والتربوية التي تعزز الهوية الدينية المتوازنة، وتدعم الاستقرار الروحي والفكري لأبناء الجالية المغربية ببلجيكا، وتخدم قيم الانتماء والمسؤولية الإيجابية.




محمد الشرادي
في أجواء رمضانية روحانية، نظم تجمع مسلمي بلجيكا ندوة علمية بمسجد السبيل في لييج، مساء الأحد 1 مارس 2026، إثر صلاة العصر، تحت عنوان
“محمد صلى الله عليه وسلم رسالة رحمة تصنع إنسانا وتبني حضارة: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”.
واستهل هذا اللقاء المبارك بتلاوة آياتٍ بينات من الذكر الحكيم، أضفت على الأجواء روحانية خاصة، وانسجمت مع نفحات الشهر الفضيل.
وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الأساتذة الأفاضل من أفراد البعثة المغربية القادمة من المملكة المغربية إلى بلجيكا، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز ارتباط أفراد الجالية المغربية بعلمائهم، وتوطيد جسور التواصل العلمي والدعوي، بما يرسخ تأطيرا دينيا متزنا يراعي خصوصية السياق الأوروبي ويحافظ على الثوابت الدينية والوطنية.
وقد أطر هذه الندوة بحكمة واقتدار السيد عبد الصمد ميهي إمام مسجد السبيل، الذي أحسن إدارة محاورها وتنظيم مداخلاتها، إلى جانب مشاركة كل من: الدكتور حسن بلعسري، الدكتور إبراهيم بن عبلا، الدكتور عبد السلام الطيبي.
وتوزعت المداخلات على ثلاثة محاور متكاملة ومترابطة:
1- مظاهر الرحمة في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته العملية.
2- البعد القيمي والأخلاقي للرحمة في الرسالة النبوية.
3- عالمية الرسالة المحمدية وأثرها الحضاري في بناء الإنسان والمجتمع.
وقد تميز اللقاء بحضور وازن وتفاعل إيجابي من أبناء الجالية، في أجواء إيمانية عكست روح الشهر الفضيل، وأسهمت في تعميق الوعي الديني وترسيخ القيم النبوية في الواقع المعاصر، بما يعزز رسالة المسجد في التأطير والتوجيه والإرشاد، ويقوي دور المؤسسات الدينية في نشر خطاب الاعتدال والوسطية والتسامح.
وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات العلمية والتربوية التي تعزز الهوية الدينية المتوازنة، وتدعم الاستقرار الروحي والفكري لأبناء الجالية المغربية ببلجيكا، وتخدم قيم الانتماء والمسؤولية الإيجابية.