FR AR
شارك على :

إقبال مكثف وأجواء روحانية مميزة بمسجد محمد الخامس في كولومب خلال رمضان

كولومب – يشهد مسجد محمد الخامس بمدينة كولومب، خلال شهر رمضان المبارك، إقبالًا كبيرًا من أفراد الجالية المسلمة، خاصة في أيام الجمعة، حيث تُقام الصلاة على شطرين نظرًا لكثرة المصلين وتوافدهم المكثف.

وتمتلئ القاعة الرئيسية للمسجد إلى جانب القاعات المجاورة والممرات، في مشهد يعكس ارتباط الجالية ببيوت الله وحرصها على إحياء ليالي رمضان بالصلاة والذكر وحضور الدروس الدينية.

ويأتي هذا الحضور المتزايد بالتزامن مع استقبال المسجد لعدد من الأئمة والمرشدين الدينيين القادمين من المغرب، في إطار برامج التأطير الديني الموجهة للجالية المغربية بالخارج. ويشارك في هذه المهمة أئمة من بينهم من أوفدته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومنهم من أرسلته مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، حيث يشرفون على إلقاء الدروس وتقديم الخطب وتنشيط الأنشطة الوعظية طيلة الشهر الفضيل.

وأكد الأئمة في تصريحاتهم أن هذه المبادرات تندرج في إطار تعزيز التأطير الديني وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، إضافة إلى تقوية الروابط الروحية والثقافية بين مغاربة الداخل والخارج.

ولا تقتصر أنشطة المسجد على الجانب التعبدي فحسب، بل تشمل أيضًا مبادرات اجتماعية تضامنية، من بينها توزيع وجبات الإفطار على الأرامل والطلبة والمحتاجين، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم التكافل والتآزر التي يتميز بها شهر رمضان.

وفي تصريح له، أشار رئيس المسجد الحاج عبد الله أزيوال إلى أن ما يشهده المسجد من دعم وإقبال يعود إلى تضافر جهود الدولة المغربية و المحسنين وروح التعاون داخل الجالية، مستشهدًا بقوله تعالى من القرآن الكريم: ﴿إنّ الله يرزق من يشاء بغير حساب﴾.

واختُتمت الفعاليات وسط إشادة بالدور الذي تضطلع به المؤسسة الملكية والمؤسسات الدينية المغربية في مواكبة شؤون الجالية، ودعمها دينيًا وروحيًا خلال شهر رمضان، بما يسهم في تعزيز حضورها الإيجابي والمحافظ على هويتها الدينية في بلد الإقامة.

Partager sur :