قلعةمكــــونة : عبدالله سدراتي
تعيش دواوير جماعة أيت سدرات السهل الغربية معاناة متكررة ومتفاقمة مع كل موسم صيفي، حيث تتحول المياه من مادة شحيحة إلى مادة نادرة ، بل تختفي كلياً في بعض المناطق، مما يضع السكان في مواجهة أزمة إنسانية حقيقية تمس صميم حياتهم اليومية ، ومن ضمن الدواوير المتضررة والتي تعاني الأمرين صيفاً وشتاء كل من ، تلات ، أيت علي وحساين ، أيت أوجانا ، أيت باحماد ، أيت حمودن الغربية ، أيت حمودن الشرقية ، علقمت ، أيت ودار ، أيت عيسي ، البور الثلاث ، بصفة خاصة جماعة أيت سدرات السهل الغربية ، وتتدرج حدة الأزمة عبر عدة مستويات متصاعدة الخطورة والتي تتجلى في انخفاض ملموس في الكميات المتاحة من الماء مع صعوبة في تأمين الاحتياجات اليومية ، كذلك الندرة ، والتي تتجلى في تراجع حاد يجعل الحصول على الماء مهمة شاقة في ظل استنزاف للفرشة المائية والتي تستنزف أيضا وقت السكان وجهدهم ، في غياب سدود تلية واختفاء شبه تام أو تام للماء في بعض الدواوير سواء بصورة مؤقتة أوممتدة ، ويبقى توفير صهاريج وشاحنات مياه دورية وتأمين الأمن المائي كما تقوم به الوزارة الوصية كما على الصورة للدواوير المتضررة طوال فصل الصيف حلول مؤقتة ، ومن ضمن المقترحات حفر آبار ارتوائية جديدة وتجهيزها بمضخات ملائمة ، وإنجار شبكة ربط بالمنظومة الإقليمية ، وهذا يقع على عاتق الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة درعة تافيلالت ، وتوفير خزانات احتياطية لتخزين مياه موسم الأمطار ، وإدراج المنطقة ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في محور الماء من أجل جهة تحضى بحقها في التنمية البشرية المستدامة -