FR AR
شارك على :

جمعية بصمة الخير لقدماء أطر وتلاميذ صخور الرحامنة تنظم حفلا تضامنيا بمناسبة شهر رمضان الفضيل

النجاري نجيب / متابعة  
وفي جو من الاجواء الروحانية لهذا الشهر المعظم 
وحتى لا ينسى من كرمهم الله بالتوصية والتحذير من التغافل عنهم والذين رزيء في فقد احد الوالدين أو هما معا و سيرا على سيرة نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم و اليتيم ومن لم يجد فليعمل على المسح برأس هذا الحدث.
نظم حفل بمناسبات عدة في يوم مشهود بالمدرسة المركزية الرائدة الصخور 
بتعاون من جمعية بصمة الخير لقدماء أطر وتلاميذ صخور الرحامنة السبت 07 مارس 2026.
بتوزيع 35 كسوة العيد لفائدة اليتامى المنتسبين لمدرستي الصخور والمختلطة بصخور الرحامنة و حالة تعيش العوز المادي لفتاة حرمت من متابعة الدراسة لاسباب صحية واخرى اجتماعية لتحل محل والدتها في تربية اخواتها نظرا لظروف العمل لوالدتها التي لا ترحم من اجل لقمة العيش في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية كان الله في عون والدتها.
كما تفضلت الجمعية وكرمت التلميدة صديقة الشجعي التي فقدت قدميها و اصبعين من يدها اليمنى وهي التي اسرت للقائمين على هذه الإلتفاتة و من هول الإصابة تناشد الجميع لمساعدتها لمتابعة دراستها و خاصة أن أمر فترة النقاهة فرض عليها متابعة الدروس عن بعد وهي في حاجة إلى كومبيوتر (PC) ناهيك عن مصاريف الاشتراك و حلمها الآن في مواصلة مشوارها الدراسي نظرا لظروفها الاجتماعية الصعبة رغم ذلك فإنها تكابد ومع ذلك أملها في فعاليات المجتمع والسلطات الإقليمية للتفضل و تقديم كافة أشكال الدعم لهذه الفتاة ذات 14 ربيعا وهي في يوم ثامن مارس من السنة الماضية كانت أكثر حبورا ونشاطا داخل فصول الدرس تصرف افعال الاحتفال وتعرب جمل التهاني لكل نساء العالم القروي و في هذا العام تتملا بطلعة الآمال والخروج من بيئة هذه الأجواء بالتوجه الى جمعية اباء مدرستها الاعدادية بجماعة سيدي عبدالله بأخذ حالتها بعين الاعتبار...
وكان لها التكريم البالغ الأثر في نفوس الجميع من سلطات محلية و اطقم تربوية وادارية بالمدرسة الرائدة الصخور وفعاليات المجتمع المدني و زملائها تلاميذ و تلميذات هذه المؤسسة و نبرة رعشات قلبية تكاد تطير فرحا بهذه العناية والالتفاتة او المساعدات الرمزية من جمعية بصمة 🫆 الخير بإقليم الرحامنة برئاسة الأستاذ عزيز لعناني و جوقته التي تنشد انغام التكافل والتضامن لمعاونة كل القائمين على الشأن المحلي على قدر المستطاع 
حقيقة للفقد أثر بالغ خاصة على الاطفال و حاول المتعاونون على زرع بسمة في يوم المحبة والتضامن الذي دأبت المدرسة على القيام به منذ سنوات على عهد المدير السابق الذي سلم مشعل تنظيمه للمديرة غزلان الصغير التي اوفت وتفوقت في الحفاظ على هذه السنة الحميدة لتنشرها بالمدرسة المجاورة و اسهمت بشكل كبير في جعل المناسبة اعظم بتعبئة تلاميذ مؤسستها بالمشاركة وتنشيط الملتقى و تم توزيع هدايا للفائزين في المسابقة القرآنية و المتفوقين دراسيا خلال الدورة الأولى مع تكريم بعض العاملين الى جانب المؤسسة 
واختتم اليوم بحفل الحناء للتلميذات اليتيمات وترصيع رؤسهن بتيجان الآمل المتواصل الى جانب اختهم التي فقدت قدميها اليمنى واليسرى على حد السواء واصبعين من اليد اليمنى 
و في الأخير كان لجمعية بصمة إلتفاتة رمزية، خلفت اثرا بليغا في نفوس النساء العاملات بهذه المؤسسة جميعا دون استثناء على حد تعبير مديرة هذا اللقاء.
ولكن يبقى السؤال مطروحا في انتظار تحقيق رنة  التناغم والتدافع المشروع و نبذ كل ما من شأنه التظاهر بالطهرانية ...

وقد أصدرت جمعية بصمة الخير لقدماء أطر وتلاميذ صخور الرحامنة بلاغا في الموضوع تجدونه الى جانب اهم اللحظات المصورة .
 

Partager sur :