مهاجرة مغربية بإيطاليا تستحضر"ذاكرة الحقائب"

بعد كتابة دواوين شعرية، وإصدار "رحلة آه بين غياب وانتظار"، قالت رشيدة الأنصاري الزاكي، وهي مغربية مقيمة بإيطاليا، إنها اكتشفت بأن لها موهبة تختزنها ذاكرتها، وهي موهبة الكتابة السردية؛ ما دفعها إلى كتابة رواية طويلة بعنوان "ذاكرة الحقائب".

وأوضحت رشيدة الأنصاري الزاكي، في تصريح لهسبريس، أنها "تطرقت في روايتها لمواضيع اجتماعية شائكة في المغرب، وكتبتها بلغة عربية متينة تصل إلى الشعرية، مما جعل الرواية مزجا بين الشعر والسرد في قالب روائي بلغة مجازية".

وأضافت المتحدثة أن روايتها تعتبر أول رواية لمغربية مهاجرة بإيطاليا مكتوبة بلغة عربية فصيحة، وتم تكريمها بسبب حفاظها على الهوية المغربية في الكتابة واللغة العربية رغم كل الصعوبات والضغوطات التي تواجه المرأة المغربية المهاجرة، مشيرة إلى أن "الرواية قيمة مضافة إلى المرأة المغربية، سواء المهاجرة أو التي شاء قدرها أن تعيش بين أحضان بلدنا الحبيب".

وعن تكريمها، قالت رشيدة: "تم تكريمي من طرف منظمة المرأة الاستقلالية، وأيضا من طرف وزير الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذي بعث لي بهدية فاخرة تسلمتها يوم تكريمي مع ثلاث مبدعات أخريات كلهن من الجالية المغربية بالعالم".

يشار إلى أن رشيدة الأنصاري الزاكي مغربية مقيمة بإيطاليا منذ حوالي ثلاثين سنة، أم لمهندس كيميائي وباحث علمي وأستاذ جامعي، وأم لطبيبة، وزوجة لخبير تقني في الصناعة الميكانيكية.