الخارجية تفتح بوّابة جديدة لتأهيل العمل القنصلي

تمّ اليوم الجمعة بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالعاصمة الرباط تقديم بوابة جديدة متعدّدة اللغات، توفر معلومات وخدمات للمغاربة المقيمين بالخارج.

وقال محمد بصري، السفير مدير الشؤون القنصلية والاجتماعية، في سياق تقديمه لبوابة الوزارة، إنها "أوّل خطوة في إطار مشروع إصلاحي كبير يهدف إلى إعادةَ تأهيل العمل القنصلي في بناياته، واستقباله، وخدماته".

وأضاف بصري أن البوابة الجديدة تأتي في إطار عناية ملك البلاد بمجموعة من الجوانب، من بينها الشأن القنصلي، خصوصا بعد خطاب 30 يوليوز 2015، وفي إطار الاهتمام الذي يحظى به المغاربة المقيمون بالخارج على جميع المستويات.

وزاد بصري أن البوابة تهدف إلى تجويد الخدمات، وجعلها مرنة، حتى تسير العلاقة مع مرتادي المرافق من مغاربة العالم من الحسن إلى الأحسن، وحتى تستمرّ علاقة الجيل الجديد من مغاربة العالم مع بلدهم الأم، مشيرا إلى أن مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية، والمختصّين، يعملون على جعل الخدمات في المستوى المطلوب، وعلى توحيد المساطر في الدليل القنصلي، مع أخذ قوانين البلد المضيف بعين الاعتبار.

ومن بين خصائص البوّابة الجديدة حسب تقديمها بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي تقديمها محتوى رقميا بـ6 لغات، هي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والألمانية، والإيطالية، ويمكن البحث داخلها عن طريق رقن كلمات مفتاحية، وتتكون من 4 خانات أساسية تهُمّ العائلة والزواج، والتسهيلات الجمركية، والوثائق، وزيارة المغرب.

وتقدّم البوابة أيضا أماكن القنصليّات المغربية بمختلف المدن عبر العالم، مع عناوينها المضبوطة، وساعات عملها، وأثمان خدمات إعداد وثائق مغاربة العالم، إضافة إلى معلومات حول كيفيّة إعداد بطاقة التعريف الوطنية البيومترية، وجوازات السفر البيومترية، ووثائق السماح بالمرور، والحالة المدنية، والإرث، وتصحيح الإمضاء، ومطابقة الوثائق، ونيل الجنسية، والتأشيرات من أجل الدخول إلى المغرب، وخدمات أخرى.

ويُتيح هذا الدليل القنصلي معالجة الطّلبات في إطار من الوضوح والشفافية، وتسهيل زيارة المغرب من طرف المواطنين الأجانب، ويهدف إلى تجنيب مغاربة العالم السّفر في بعض الأحيان إلى قنصليات بعيدة عن إقامتهم، حتى يتم "الحفاظ على حقوق المغاربة المقيمين في الخارج، في ظل احترام كامل لكرامتهم ومواطنَتِهِم".

كما يذكر التّقديم أن المنصة الجديدة للمعلومات والاتصالات "مبسّطة، وشاملة، وعمليّة، وتفاعلية، وتهدف إلى تسهيل الوصول عبر الإنترنت إلى مختلف الخدمات القنصلية، حتى يتمّ حل مشاكل البطء، وتعقيدات الإجراءات الإدارية القنصلية".