إجراءات الجمارك بطنجة المتوسط تعطل مصالح مغاربة العالم‎

رغم كل الإنتقاذات لا زالت معاناة الجالية المغربية متواصلة في ميناء طنجة المتوسط بسبب الإجراءات المعقدة التي تباشرها مصلحة الجمارك ضد حافلات النقل الدولي للمسافرين وشركات الإرساليات، حيث عرف الميناء ليلة السبت والأحد فوضى عارمة كادت أن تؤذي إلى إحتجاجات ضد المصالح المعنية. 

مصادر  من الجزيرة الخضراء أكدت أن المسافرين أمضوا ليلة سوداء تحت البرد القارس الذي يحول الماء إلى جليد بسبب موجة القر التي تعرفها المنطقة خلال شتاء هذه السنة،ما أثر سلبا على صحتهم وهم ينتظرون لساعات طوال إستكمال إجراءات التفتيش التي "بالغ" فيها مسؤول جمركي وصفته المصادر ب"المتسلط". 

وتأتي هذه الإجراءات "الغريبة" التي تضر لا محالة بمصالح الجالية المغربية المقيمة بالمهجر في إطار رسالة واضحة من المسؤول الجمركي الجديد على ضرورة "إستبذال" هذه النقطة المينائية المهمة بميناء سبتة المحتلة أو مليلية اللذان صارا وجهة مفضلة لمغاربة العالم خلال الشهرين الأخيرين بفعل سوء التدبير الذي يعاني منه ميناء طنجة المتوسط على مستوى شرطة الحدود. 

هذا وقد قام مسؤول جمركي رفيع المستوى يوم الجمعة الماضي بزيارة موقع ميناء طنجة بعدما كثرت الإنتقاذات بسبب الإهمال والمعاناة التي يعيشها المسافرون كل يوم دون مبرر ولا رادع.