ان بليت بشخص لا خلاق له من مدينة بريشا الإيطالية

كتب أحد الشعراء العرب ، إسمه صلاح الدين الصَّفديّ  المُتوفَّى سنة 764 هـ ، إن بليت بشخص لا خلاق  له فكن كأنك لم تسمع و لم يقل .

مما لاشك فيه أن  في مثل هثه النصيحة حكمة  تقي المرء من شر الأحمق والجاهل و اللئيم .  ولقد أخد مغاربة  مدينة بريشا الإيطالية  بهثه النصيحة حيت بلاهم القدر بشخص إجتمعت فيه هثه الزلات وهثه الأوصاف ، شخص فعلا لاخلق و لامباديئ  له،   لقد عات في الأرض كدبا وفسادا يزرع التفرقة والبلبلة بين أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذه المدينة ، يطعن في الريف وفي الرباط ،  يشتم الأشخاص ويستعمل أبشع الطرق  والعبارات للمس بشرفهم والإسائة لعائلتهم  ونسائهم ...

فمن أي رهط ومن أي طينة هدا المسمى فرحان ٱل شيطان الدي ينسب للأخرين عيوبا هو أولى بها وسلوكات يشهد الجميع  أنها من إختصاصه ؟

لقد خص هثه المرة فرحان ٱل شيطان  بالشتم والقدح  بالخصوص مغاربة من بلجيكة كانوا وما يزآلون من الفئة التي تكن لها شردمة المرتزقة والإنفصاليين أكبر عداوة لما قاموا به من فضح ،  بالصورة و الصوت  والحجة ، مخططاتهم وأعمالهم العدوانية ضد الوحدة الثرابية للمغرب .

  نعم ، كما يقول الشاعر الصَّفديّ ، مثل هذا الرهط الممسوخ لا يستحق الرد على كلامه  الساقط الخبيت . لكن حين يتجرء ويتتطاول نفس الشخص ، بوقاحة كبيرة وبحقد ، على مصالح الوطن وعلى مؤسساته الرسمية ، فالسكوت على ما يقال يصبح ضعفا وتهاونا وخيانة عظمى . فحماية الوطن وآلدفاع عن صمعته وشرفه ووحدة ثرابه ومصالحه ومقدساته لاتقبل التهاون و السكوت ولا تتحمل ترك أي بليد ساقط مغرور بنفسه ، مدفوع من طرف عملاء وأعداء الوطن ، يمس بصمعته ووحدته الثرابية ومقدساته.

لقد تتطاول فرحان ٱل شيطان على كل هثه المصالح الوطنية والمقدسات السامية بطريقة فيها من الوقاحة وتزييف الحقاءق والكدب ما لايطاق ويحتمل ، ولدا فتركه على حاله هذا لن يزيده إلا تهافتا وإستبدادا وبلبلة ومكرا في حق الأشخاص والمؤسسات الوطنية.

حقا لقد فطن مغاربة بريشا بمكر وكدب فرحان ٱل شيطان إد لم يسكتوا له ونددوا بقوة بسلوكه الأعمى وبما يقوم به من أفعال شيطانية  ضد المصالح الوطنية تحت إمارة المرتزقة ، وبتمويل مالي ودعم من زبنائه  دعاة الإنفصال والتطرف الديني والسياسي .

والغريب في الأمر أنه رغم الضجة لتي عرفتها أوساط الجالية من مدينة بريشا ومن جهات عديدة من إيطالية ومن دول أروبية أخرى حيت ندد الجميع بحماقته ، تماد فرحان ٱل شيطان في عداوته لوطنه الأصل وكذا في عجرفته المعتادة يشتم يمينا وشمالا راكبا حمارا أعرج يعتبره حصانا عربيا هماما ، رافعا راية الغدروالتنكر لعلم الوطن  معتقدا أنه يأدي خدمات  لمصالحه الدينية والدبلماسية، وماهو في حقيقة الأمر سوى قزما هزيلا باع شرفه بأبخس تمن.

فماهو إدا سبب وحقيقة هذا المرض الذي أصاب فرحان ٱل شيطان ؟

الغرور بالنفس ؟  الإرتزاق على حساب المصالح الوطنية ؟ أم فقط أصابه نوع من المرض إسمه الحماقة ؟

فعلا،  لو تمعن القارء قليلا لكتابته لأختار دون تردد الحماقة كمدخل لشخصيته وشرحا مفصلا لسلوكه ، لأن كما يقولوا أهل علم النفس : من خصال الاحمق فرحه بالكذب من مدحه وتأثره بتعظيمه وان كان غير مستحق ذلك

قال المتنبي في هذا الباب : لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة

ويقال كذلك : الحمق شر كله والأحمق عدو نفسه

فرحان ٱل شيطان فعلا عدو نفسه وشره سيأتي على ما تبقى له من نفس ومن عويل وتهريج . الحق يعلو ولا يعلى عليه.

عباس لزرق ـ كاتب ـ بارس فرنسا

08-08-2020