lundi, 19 septembre 2016 19:56

بيزون يعتذر عن مطالبته بـ"رحيل" منتخبَة مغربية

Écrit par 

عاد لوك فان بيزون، البرلماني البلجيكي الفيدرالي، إلى الاعتذار عن التصريحات العنصرية التي وجهها إلى زميلته مريم كتير، النائبة ذات الأصول المغربية، عندما رد على انتقاداتها للحكومة الفيدرالية بعبارة "عودي إلى بلدك، إذا لم تكوني مسرورة"؛ وهي العبارة التي خلّفت موجة استياء عارمة بين النواب البلجيكيين، وحتى في وسائل الإعلام البلجيكية.

 

وقال النائب البرلماني، خلال ندوة ثنائية عقدها رفقة النائبة مريم كتير: "أريد أن أعتذر حول تصريحاتي في حق مريم ذات الأصول المغربية".

وأكد البرلماني أن استعمال مثل هذه العبارات لا يدخل "في أسلوبه ولا في طريقة تفكيره". كما دفع عنه تهمة العنصرية "لست عنصريا، ولن أكون أبدا. والعنصرية لا مكان لها داخل البرلمان، ولا خارجه. وأتمنى أن نستطيع جميعا مواجهة جميع أشكال العنصرية، ومهمتنا تقتضي أن نكون قدوة للبقية".

من جهتها، قالت مريم كتير النائبة البلجيكية ذات الأصول المغربية إنها سعيدة؛ "لأننا استطعنا الحديث حول الموضوع وبأن النائب لوك قد قبل الدعوة من أجل حديث بناء. وأنا سعيدة لأن المشكل قد تم الاعتراف به".

واعتبرت مريم كتير أن هذا يعد مؤشرا على أن "العنصرية ليس لها مكان في البرلمان ولا خارجه، وقد كان هناك حوار بيننا، والآن يمكن أن نوجه جميع جهودنا من أجل مواجهة العنصرية في بلجيكا".