mardi, 13 septembre 2016 10:47

تقارير: نصف "دواعش بلجيكا" ينحدرون من أصول مغربية

Écrit par 

يعيش تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" حالة من التخبط والتفكك التنظيمي؛ وهو ما مكن مخابرات العديد من الدول الأجنبية للحصول على بيانات ومعلومات مهمة عن مواطنيها الذين يقاتلون في صفوف التنظيم.

 

بلجيكا تبين لها، من خلال بيانات للتنظيم، أن 614 بلجيكيا يقاتلون في صفوف "الدولة الإسلامية"؛ من بينهم 104 نساء.

وحسب المعطيات التي أميط عنها اللثام مؤخرا، فإن نصف الأفراد الذين انتقلوا من بلجيكا إلى العراق وسوريا بغرض الانضمام إلى "داعش"، خلال الفترة ما بين سنتي 2012 و2014، يحملون أصولا مغربية وأغلبهم من الشباب. كما تكشف البيانات نفسها أن نساء أيضا من أصول مغربية غادرن بلجيكا للالتحاق بتنظيم البغدادي.

ويبقى أصغر من التحق بتنظيم "داعش" من بلجيكا هو الأخ الأصغر لعبد الحميد أباعود، ويتعلق الأمر بيونس أباعود؛ بينما يبقى أكبر الملتحقين البلجيكيين بالتنظيم هو شيخ يبلغ من العمر 70 سنة، ولم يتم تحديد أصوله.

وأظهرت المعطيات ذاتها أن عددا كبيرا من المقاتلين الذين انتقلوا إلى العراق وسوريا للانضمام إلى "داعش" حاول الفرار من صفوف التنظيم؛ ومنهم 109 عادوا بالفعل إلى بلجيكا، ومنهم 73 مقاتلا حاولوا العودة إلى بلدهم، وفروا من ساحات القتال، وما زال 266 فردا يشاركون في العمليات المسلحة التي يشنها التنظيم في العراق وسوريا.

في المقابل، فإن المخابرات البلجيكية تشتبه في نية 157 مواطنا بلجيكيا يحاولون المغادرة إلى العراق وسوريا، بينما تفيد المعطيات المتحصل عليها من تنظيم "داعش" بأن 109 أشخاص يحملون الجنسية البلجيكية لقوا مصرهم في ساحات القتال، ومع ذلك ما زالت أسماؤهم حاضرة في قاعدة بيانات التنظيم.

واختلف إيقاع مغادرة البلجيكيين إلى سوريا والعراق، حسب السنوات؛ ففي سنة 2012، غادر أول بلجيكي ويتعلق الأمر نبيل قاسمي، ليلحق به العشرات خلال السنة نفسها، والسنة التي تلتها. وفي سنة 2014، غادر حوالي 11 شخصا في كل شهر، بينما توقفت هجرة البلجيكيين إلى سوريا والعراق مع بداية العام الماضي.

وأكدت المعطيات البلجيكية أنها حصلت أيضا على بيانات 39 مقاتلا مغربيا في تنظيم "داعش"، بالإضافة إلى 25 من روسيا، و16 فرنسيا، و13 جزائريا.