lundi, 05 septembre 2016 20:35

بيرُو: "مرحبا" موسُومَة بخصوصيّة مغربيّة .. وخِدمة الجاليَة تلغي العُطل

Écrit par 

تشتغل الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة على واجهات مختلفة؛ منها ما هو موجه صوب مغاربة العالم، ومنها ما يرتبط بقضايا الهجرة التي تهمّ الأجانب المستقرّين فوق التراب الوطني.

 

بخصوص "عملية مرحبا"، التي اعتيد تفعيلها عند حلول كلّ صيف لضمان سلاسة وفود الجالية المغربيّة إلى وطنها الأمّ وكذا مغادرتها صوب دول الاستقرار عقب انتهاء فترة عطلتها، يقول أنيس بيرو، الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة، إنها نموذجية وفريدة من نوعها على مستوى العالم ككلّ.

وشدد بيرو، على أن "عملية مرحبا" تخضع في تدبيرها إلى تنسيق محكم بين عدد من الوزارات والمؤسسات المغربيّة، إضافة إلى الدور المحوري الذي تلعبه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بتوفير عدد كبير من فضاءات الاستراحة على الطرقات وطواقم خبيرة مشكّلة من أطباء وممرضين ومساعدين اجتماعيين. وأردف الوزير: "المقاربة المعتمدة لمواكبة الجاليّة في وطنها موسومَة بخصوصية مغربيّة".

وأكد الوزير بيرُو أن مجهودا كبيرا جرى بذله خلال الموسم الحالي لتوفير أسطول من البواخر يمكّن من تجاوز العثرات والاختلالات التي رصدت في الماضي، وأن العمليّة الخاصّة بسنة 2016 قد تميّزت بتوفير سفن لنقل 60 ألف مسافر يوميا، زيادة على باخرة احتياطية متحسّبة لأي طارئ.

وبالنسبة إلى الأدوار التي تقوم بها الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة، بالموازاة مع "عمليّة مرحبا"، شدد أنيس بيرو، على القيام بتوفير كل الظروف الرامية إلى تسهيل وتيسير استيفاء أفراد الجالية لأغراضهم الادارية خلال فترة مقامهم بالمملكة. ولفت الوزير، في التصريح ذاته، الانتباه إلى كون صدارة هذه الإجراءات هي لفتح شبابيك خاصة بمغاربة العالم في جميع المؤسسات والإدارات.

"الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة هي الوحيدة التي تواصل الاشتغال دون إجازات خلال الفترة الصيفية"، يقول بيرو قبل أن يواصل: "نعتبر أن الصيف يجب أن يواكب بحضورنا في مكاتبنا كي نبقى رهن إشارة المواطنين، وهذه الإستراتيجيّة تطبق على الوزير مثلما تطال كلّ الموظفين".

واعتبر المسؤول الأول عن وزارة الجاليّة أن "التدخلات بالتوجيه والإرشاد مهمة بالنسبة إلى مغاربة العالم. ولهذا، جرى إحداث خلية استقبال بالوزارة كي تتكلف بهذه المسؤوليّة، زيادة على ما يرافق العملية من حضور يومي لمحافظ على الأملاك العقارية في مقرّ الوزارة بغية تقديم الإرشادات والتسهيل التي تمسّ أداءات الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية".

الوزير أنيس بيرو ذكر، أيضا، أن "عملية مرحبا" تتم بتنسيق مغربيّ مع الجانب الإسباني، وأن تقييم الاشتغال وفق هذه المقاربة يتم كل سنة. وزاد المسؤول الحكومي المغربيّ أن كل المؤشرات تؤكد نجاح العملية من ناحية الانسيابية وحسن التعامل وجودة الدخول والخروج، وأن هناك ارتياحا يطال الأداء المحقق في هذا الإطار، دون إخفاء وجود هوامش للتحسين أكثر فأكثر.

من جانبه، اعتبر جواد الدقيوق، مدير التعاون والدراسات والتنسيق القطاعي بالوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة، أن التنسيق الجيد بين جميع المتدخلين يعدّ واحدا من أبرز أسباب نجاح "عملية مرحبا" التي تقدّم خدماتها إلى مغاربة العالم عند حلول كل صيف.

الدقيوق أكد، أنه تم توفير 27 باخرة لتأمين الربط البحري بين ضفتين البحر الأبيض المتوسط؛ زيادة على خطوط جوية جديدة شرعت في الاشتغال خلال الموسم الصيفي لتعزيز الربط الجويّ بين المغرب من جهة، وبلدان أوروبيّة وأمريكيّة شمالية من جهة ثانيّة.

وشدد مدير التعاون والدراسات والتنسيق القطاعي بوزارة الجالية، على أنه يجري إعداد برامج مواكبة لمغاربة العالم متمفصلة على ما هو ثقافي واقتصادي، زيادة على الاهتمام بالجانب الخدماتي وتيسير قضاء المصالح الإدارية في ظروف جيدة تحول دون ضياع فترة العطلة الصيفيّة لمغاربة العالم.