samedi, 03 septembre 2016 01:52

تشديد فرنسا الخناق على الإجرام يُسقط مغاربة

Écrit par 

منذ هجمات الـ13 من نونبر 2015 التي أسقطت 197 قتيلا وأزيد من 365 جريحا والتي أدخلت البلاد في حالة طوارئ غير مسبوقة؛ رفعت باريس حالات التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى. وفي الآونة الأخيرة، ارتفعت حالات الاعتقال في صفوف المغاربة المقيمين في فرنسا، خاصة فيما يرتبط بقضايا الإرهاب والتطرف.

 

الاعتقالات التي شملت مغاربة في الآونة الأخيرة لم تكن تمس فقط متهمين بتشبعهم بالفكر المتطرف، أو المتورطين منهم في التدبير لهجمات إرهابية؛ فقد كشفت المعطيات الرسمية والإعلامية في فرنسا أن المغاربة متورطون في قضايا سرقة أيضا، كما حصل قبل أيام حين اعتقلت الشرطة الفرنسية خمسة منهم بميناء مدينة "سيت"، التابعة لدائرة "مونبولييه"، لتورطهم في سرقة ألف لوحة شمسية قيمتها الإجمالية 500 ألف أورو، كانت مُعدَّة للتهريب صوب المغرب.

ويواجه المغاربة المتهمون بتكوين "عصابة تهريب منظمة" عقوبة سجنية تصل إلى 10 سنوات لكل واحد؛ فيما كشف المدعي العام بمنطقة مونبولييه أن المعنيين اعتقلوا في حالة تلبس في ميناء "سيت" قادمين من إيطاليا، حيث يقطنون بمنطقة "كالابر" الجنوبية، بينما كانوا يخفون ألف لوحة شمسية داخل خمس شاحنات كانت معدة للتوجه صوب المغرب عبر سفينة كبيرة.

كما اعتقلت الشرطة الفرنسية، على مستوى جزيرة "مارتينيك"، المغربي رشيد رافع، الذي كان مبحوثا عنه منذ 27 يوليوز الماضي للاشتباه بصلته بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي". وكانت السلطات الأمنية المغربية قد أصدرت في حق الموقوف، المولود سنة 1976، مذكرة بحث دولية في دجنبر 2009