vendredi, 27 janvier 2017 20:53

فعاليات من مجلسي المستشارين والجالية تدعوإلى إحداث قطيعة مع التعامل الموسمي بشأن قضايا مغاربة العالم

Écrit par 

أجمع  المتدخلون في ندوة نظمها مجلس المستشارين، بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج ، اليوم الأربعاء بالرباط، على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار لانتظارات الجالية الإجتماعية والإقتصادية، داعين إلى تحيين المنظومة التشريعية لمدونة الأسرة لتستجيب لتطلعات المرأة المغربية  في الخارج، فضلا عن تخفيض

تكلفة تحويل الأموال إلى المغرب لا سيما وأن التحويلات  المهاجرين تفوق عائدات السياحة والفوسفاط.

وبعد أن شدد المشاركون الذين يمثلون فعاليات سياسية وممثلي مجلس الجالية،على إحداث قطيعة مع التعامل الموسمي بشأن قضايا مغاربة العالم، توقفواعند طموح مجلس المستشارين في إرساء مقومات شراكة مؤسساتية مع مجلس الجالية وبرنامج عمل، قائلين “إن الطرفين فتحا ورشا مهما يهم مغاربة العالم والجهوية”.

جالية مغربية

إلى ذلك، أوصت الندوة، التي نظمت حول موضوع “مغاربة العالم والجهوية الموسعة” يومي 27 و28 يوليوز 2016 وجرى اليوم تقديم توصياتها، بإحداث هيئات استقبال وتوجيه ومتابعة وتشخيص أوضاع الجالية وعائلاتهم في المناطق والجهات المغربية، وعلى أهمية التنسيق بين الجهات ومكاتب الاستثمار الجهوية مع المراكز القنصلية وإحداث فضاء مخصص للمهاجرين لإبراز إمكاناتهم في الإستثمار والإستفادة من المساعدات التي تضعها الدولة رهن إشارتهم و توفير سبل الاستفادة من التجارب الناجحة في مجال الهجرة والتنمية المحلية، وتحسيس الجهات بأهميتها، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية والجهوية في مشاريع التنمية، والرهان على تقاسم وتبادل الخبرات والتجارب بين الضفتين وإحداث مصلحة خاصة تعنى بالهجرة والمهاجرين تشتغل طوال السنة على مستوى الجهات تعتمد على أطر مكونة في مجال الهجرة، والاستفادة من الأبحاث العلمية والخبرات والدراسات التي توفرها الجامعات المغربية في ميدان الهجرة وتأهيل وتشجيع المعرفة العلمية، من أجل قراءة أحسن لواقع الهجرة والمهاجرين علاوة على عقد شراكات بين مؤسسات علمية وجامعية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات السياسية.