vendredi, 27 janvier 2017 11:32

الشجاعة الأدبية في حق بعض أبناء الجالية المغربية بقلم محمد البزيوي‎

Écrit par 

الشجاعة الأدبية 

هذا ما قلته لأحد المسؤولين الكبار في المغرب: 

...هناك من أعوانك من يتقاضى أجرا ويستمتع بسفريات وبامتيازات مقابل الدفاع عن الوحدة الترابية لكن للأسف ـ ـ ـ إلا من رحم ربي

وهناك من أبناء الجالية وغيرهم من لا درهم له ولا أورو ولا تأطير ولا حتى من يحميه وتجده يترافع بشراسة بوقته وبلسانه وبقلمه عن الوحدة الترابية داخل دهاليز المؤسسات وأمام مسؤولين كبار بالخارج ـ ـ ـ

 

 تجده دائما وكلما اقتضى الحال في الصفوف الأولى متأهبا ومستعدا للتصدي لأعداء الوحدة الترابية...

لا أتكلم عن أولائك اللذين يطلبون "المقابل" وإنما عن أولائك اللذين لا يتوخون ولا يتطلعون إلا إلى عمل مشترك معكم يجعلهم يحسون أن بجانبهم خالق ومخلوق ووطن.

 

بتقصير بعض من سندك، وفي غياب لمقاربة تشاركية ولتأطير وعمل جريء متواصل أصبح أغلب أبناء الجالية، منهم الأطر والأساتذة الجامعيون والمعلمون أصبحوا يتكلمون عن "أول قضية وطنية" بهمس وبخوف حتى في اجتماعاتهم المغلقة... أصبحوا يتهربون حتى من الخوض في الحديث عنها...وكأن الصحراء بالفعل مستعمرة من طرف المغرب.

 

فوصيتي أخي إليك أن لا ترع في أمانتك و في أمور دينك و وطنك إلا من يخاف الله، من لا يخشى في الله لومة لائم ولا يخاف في الحق سطو قوي و لا بطش ظالم.

أخي، قلت ما اعتقدت صوابه بثبات وبحجة وتلك هي الشجاعة الأدبية التي تعلمتها من أجدادي اللذين هم أجدادك.

 

يتبع

 

محمد البزيوي