وعلق الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس البعثة الدولية، بارفيه أونانغا إنيانغا: "لا شيء يبرر الهجوم على جنود دوليين موجودين في إفريقيا الوسطى لمساعدة البلاد في الخروج من دوامة العنف".

وأضافت أن "الحادث وقع فيما كان الجنود الدوليون يرافقون قافلة شاحنات تقل وقودا من بلدة زيميو إلى أوبو".

وأوضح مجلس الأمن في بيان صدر بإجماع أعضائه أن "الهجمات التي تستهدف جنود حفظ السلام يمكن أن تشكل جرائم حرب ولا بد من تذكير جميع الأطراف بالواجبات المفروضة عليها بموجب القانون الدولي الإنساني".

ودعا حكومة إفريقيا الوسطى إلى "التحقيق سريعا في هذا الاعتداء وإحالة المسؤولين عنه أمام القضاء".

وتعرضت قافلة للأمم المتحدة على بعد 60 كلم من مدينة أوبو جنوب شرقي إفريقيا الوسطى للهجوم، الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل جنديين مغربيين لحفظ السلام وإصابة آخرين.

وقالت وكالة الأنباء المغربية الرسمية إن الهجوم أسفر عن مقتل ضابط مغربي وجندي.

وتضم القوة الدولية أكثر من 10 آلاف جندي وشرطي وهي تحاول إرساء النظام في إفريقيا الوسطى، حيث سادت الفوضى من جراء أعمال عنف طائفية منذ نهاية 2013، ما استدعى تدخلا عسكريا من فرنسا.

ورغم أن عملية سنغاريس الفرنسية انتهت في أكتوبر 2016، إلا أن عصابات مسلحة تواصل إرهاب السكان في مناطق عدة من البلاد.