mardi, 03 janvier 2017 10:18

محلات مغلقة.. اشتباكات وأعمال تخريب في بجاية

Écrit par 

شهدت مدينة بجاية، الإثنين، مواجهات بين محتجين وعناصر الشرطة التي استعملت الغازات المسيلة للدموع، وذلك على خلفية الزيادات المتضمنة في قانون المالية لعام 2017، وببومرداس بلغت نسبة الاستجابة لنداء الإضراب، 100 بالمائة في بعض مدن شرق الولاية.

 

سجلت بلديات بجاية استجابة واسعة للإضراب الذي دعت إليه أطراف مجهولة لمدة 7 أيام كاملة، حيث يخيل للزائر أن المدينة تعيش أول أيام رمضان، حيث فاقت نسبة الاستجابة بالعديد منها 70 بالمائة، غير أن الوضع بدأ يشهد نوعا من التغيير مع حلول منتصف النهار، حيث عمدت العديد من المحلات إلى فتح أبوابها أمام زبائنها، خاصة أن العديد من التجار الذين تحدثت إليهم "الشروق"، يجهلون سبب الغلق في الوقت الذي أكد آخرون أن الإضراب جاء للتنديد بالزيادات في الأسعار.

ونظم المئات من المتظاهرين مسيرة انطلقت من حي "إيديمكو" بوسط المدينة باتجاه مقر الولاية للتنديد بالإجراءات الأخيرة التي أدت إلى الاضرار بالقدرة الشرائية، لتتطور إلى مواجهات أسفرت عن جرحى في صفوف المحتجين قدر عددهم بنحو 23 شخصا، فضلا عن جرح نحو 36 شرطيا. 

وقام المحتجون طوال المسيرة بالرشق ووضع المتاريس على محاور الطرقات وتخريب بعض الممتلكات، الأمر الذي دفع بأصحاب حافلات النقل إلى التوقف عن العمل خلال المساء.

وبوصول المتظاهرين إلى مفترق طرق "داواجي"، بالقرب من مقر الولاية تدخلت عناصر الأمن لتفريق المحتجين لتنطلق مرحلة أخرى من الكر والفر بينها وبين متظاهرين قاموا برشقها بالحجارة لترد عليهم بالغازات المسيلة للدموع. 

وفي سياق متصل، قام محتجون على مستوى منطقة "باكارو" التابعة لبلدية "تيشي" بغلق الطريق الوطني رقم 9 الرابط بجاية بولاية سطيف وحرق العجلات المطاطية. وأقدم بعض الشباب على غلق الطريق في وجه بعض حافلات نقل المسافرين على مستوى كل من باكارور وتالة خالد عبر الطريق الوطني رقم 9 الرابط بين بجاية وسطيف، حيث أجبر في هذا الصدد أصحاب هذه الحافلات على إنزال المسافرين تحت طائل تهديدات حرق الحافلة، الأمر الذي أجبر المئات من المسافرين، رجالا ونساء وأطفال على مواصلة طريقهم سيرا على الأقدام لعشرات الكيلومترات.

 

شباب يجبرون التجار على غلق محلاتهم ببومرداس والبويرة

سجلت بلدية برج منايل شرق ولاية بومرداس، الإثنين، نسبة استجابة واسعة للإضراب الوطني الذي دعا إليه بعض التجار، بعدما أغلق الباعة محلاتهم. حيث استجاب تجار مدينة برج منايل المعروفة بنشاطها التجاري الواسع، باعتبارها أول مدينة تستقطب مواطني ولاية بومرداس وحتى مواطني ولاية تيزي وزو، معلنين رفضهم لقانون المالية لسنة 2017، خاصة فيما تعلق بالزيادة في الضرائب وغيرها.

وفيما حاول البعض فتح محلاتهم، اصطدموا بالمضربين يمنعوهم، ما أجبرهم على غلقها وهو ما رفع مستوى الاستجابة للإضراب إلى حدود 100 بالمائة، فيما تفاوتت النسبة بباقي البلديات على غرار بلديتي يسر وسي مصطفى.

من جهتهم، العشرات من مواطني بلدية الناصرية الحدودية مع ولاية تيزي وزو، حاولوا غلق الطرقات ومنها الطريق الوطني رقم 12 الرابط بين هذه الأخيرة والعاصمة.

كما أجبر، مساء الإثنين، العشرات من شباب بلدية يسر شرق ولاية بومرداس تجار مدينتهم على غلق محلاتهم التجارية اقتداء بجارتهم برج منايل. وبالبويرة،  لقي نهار أمس، نداء الإضراب الذي نادى إليه بعض الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي استجابة واسعة من طرف التجار بكل عاصمة الولاية وأغلبية بلديات الجهة الشرقية للولاية، فيما كانت محتشمة بباقي الجهات الأخرى. واشتكى تجار ببلدية الرافور، من قيام مجموعات من الشبان، بمحاولة إجبارهم على غلق محلاتهم، ليقوم التجار بغلق الطريق احتجاجا على ما وصفوه بالاستفزازات. 

 

تجار تيزي وزو يقاطعون الإضراب 

قاطع تجار ولاية تيزي وزو عبر بلدياتها الـ67، الإثنين، الإضراب الذي دعت إليه أطراف مجهولة لمدة 5 أيام. وجاء قرار عدم المشاركة في الإضراب بعد التجمع الذي نظمه ممثلو تجار ولاية تيزي وزو من حرفيين، تجار الجملة، ناقلين وكذا جمعية دعم المؤسسات المصغرة المنضوية تحت تكتل الجمعيات ذات الطابع المهني لولاية تيزي وزو، للتأكيد على مقاطعة هذا الإضراب بحجة أنه مجهول المصدر، كما أن السلطات استجابت لمطالبهم التي رفعوها في سلسلة احتجاجات ماراطونية.

 

"الشروق" تزور سوق الجملة للمواد الغذائية بالسمار:

لا إضراب.. والتجار يفندون الإشاعة ويرفضون الفوضى

زيادات من 5 إلى 12 دينارا في أسعار بعض المواد الغذائية

 

 

 

عرف سوق الجملة للمواد الغذائية بالسمار في العاصمة، الإثنين، حركية عادية، حيث لم يستجب أصحاب المحلات لنداء الإضراب الذي لم يعرف إلى غاية الآن مصدره، في حين اكتفى التجار بالقول انه لا يعنيهم، ومن يختفي وراء الإشاعة ما هم إلا أناس يريدون خلق الفوضى لحاجة في أنفسهم، مقابل تسجيل ارتفاع طفيف في بعض المواد تراوحت في اليوم الأول من دخول قانون المالية الجديد حيز التنفيذ ما بين 5 و12 دينارا شأن العجائن وبعض المواد الأخرى.

كشفت الجولة الميدانية التي قادت "الشروق" صبيحة الإثنين ، إلى سوق الجملة للسمار، عن رفض اغلب التجار الاستجابة لنداء الإضراب، وأجمعت الآراء حول تكذيب أي إعلان أو قرار صادر عنهم يقضي بتوقيف العمل لفترة 5 أيام انطلاقا من أمس، مثل ما هو متداول بالشارع هذه الأيام وغذته مواقع التواصل الاجتماعي.. نشاط كبير وحركية عادية بالسوق، شاحنات مكتظة تحمل ترقيما لمختلف الولايات.

اقتربنا من أحد الباعة الذي كان يراقب عملية إنزال سلعه من الشاحنة، سألناه عن القضية فرد بأنه لا حدث، ومر اليوم كبقية أيام السنة دون أن يفكر أحدهم بالانصياع للإضراب قائلا: "هناك من يختفي وراء الإشاعة"، في حين قال أحد الشباب الذين وجدناه ينظف بالقرب من محله، ابتسم ثم قال: "هنا واحد ما يدير الإضراب..".

ولما سألنا عن وجود بعض الأبواب موصدة، رد عارفون بأن الأمر يتعلق بهاربين من أعوان الرقابة الذين كثفوا من تدخلاتهم هذه الأيام، وبما أن البعض منهم لا يملكون الوثائق أو الفواتير فيضطرون إلى الغلق المؤقت إلى غاية مرور ما يسمى لديهم بـ"الزوبعة".

 

اتحاد التجار: تنصيب خلية أزمة لمتابعة أحوال السوق ورصد الزيادات

قال المنسق الولائي عن ولاية الجزائر لاتحاد التجار سيد علي بوكروش، انه تم تنصيب خلية أزمة على مستوى المقر المركزي، لمتابعة كامل الأحداث، مشيرا أن النشاط التجاري يسير بشكل عادي على مستوى مختلف ولايات الوطن وعاصمة البلاد على وجه الخصوص التي شهدت أمس، مختلف محلاتها سواء المتعلقة بالجملة أو التجزئة وحتى المطاعم، المقاهي والأسواق المركزية والجوارية نشاطا عاديا.

وعن الإضراب الذي شنه تجار ببجاية، قال المتحدث أن خلية الأزمة فتحت تحقيقا في القضية لمعرفة تفاصيل أوفى سيتم تحديدها لاحقا. أما عن ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية فرد بوكروش، أنها تراوحت ما بين 5 إلى 12 دينارا أي بحوالي 2 بالمائة، وشملت العجائن، الخميرة والمارغارين مقابل محافظة الخضر والفواكه على أسعارها المسجلة خلال الأيام الأخيرة، حيث سجلت الإثنين استقرارا واضحا.

 

أسعار الخضر والفواكه بأسواق الجملة

البطاطا من 25 إلى 40 دينارا للكيلوغرام الواحد

الطماطم من 50 إلى 60 دينارا 

الفلفل الحلو من 70 إلى 80 دينارا

القرعة من 40 إلى 60 دينارا

الشفلور من 20 إلى 30 دينارا

الكرمبيط من 10 إلى 15 دينارا

البسباس من 10 إلى 15 دينارا

الخس من 20 إلى 30 دينارا

الجزر من 15 إلى 20 دينارا

الخرشف من 10 إلى 15 دينارا

البصل من 20 إلى 30 دينارا

الخيار من 30 إلى 40 دينارا

الباذنجال من 40 إلى 50 دينارا   

الفول من 50 إلى 60 دينارا

الكليمونتين من 50 إلى 80 دينارا

البرتقال من 25 إلى 80 دينارا

الموز وصل إلى 480 دينار.