samedi, 31 décembre 2016 10:52

المغرب يرغب في "رئيس صديق" بالاتحاد الإفريقي

Écrit par 

تستعر معركة دبلوماسية ضروس في دواليب منظمة الاتحاد الإفريقي مع اقتراب القمة المقبلة، موعد انتخاب رئيس جديد للمفوضية خلفا للجنوب إفريقية دلاميني زوما، التي قررت عدم الاستمرار في هذا المنصب، بالنظر إلى طموحها في الظفر برئاسة جنوب إفريقيا.

 

المعركة تنحصر بين قطبي رئيسيين؛ الأول يتمثل في إفريقيا الغربية، خاصة بعد قرار السنغال تقديم مرشح، والثاني تقوده كينيا ووزيرة خارجيتها أمينة محمد، التي تحظى بدعم من قبل الجزائر وجنوب إفريقيا بفضل مواقفها المناوئة للمغرب، ودعمها للأطروحة الانفصالية لجبهة البوليساريو.

وكانت مفوضية الاتحاد قد اضطرت لإعادة فتح سباق الترشح لمنصب رئيس المفوضية بعد فشل عملية الانتخاب التي جرت خلال قمة العاصمة الرواندية كيغالي في الوصول إلى رئيس جديد في أعقاب جولات تصويت عدة، فيما ستقام الانتخاب المقبلة في يناير خلال قمة الاتحاد الإفريقي.

وتكتسي هذه القمة، وكذا منصب رئاسة المفوضية الإفريقية، أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، بالنظر إلى أنه تقدم بطلب الالتحاق بمنظمة الاتحاد الإفريقي بشكل رسمي، ولأنها تأتي في أعقاب شد الحبل بين الرباط ورئيسة المفوضية الحالية، دلاميني زوما، بعد اتهامها بعرقلة العودة إلى المنظمة القارية.

وبالنظر إلى المواقف المعلنة التي صرحت بها وزيرة الخارجية الكينية ضد وحدته الترابية، وزيارتها الأخيرة إلى مخيمات تيندوف، يجد المغرب نفسه أمام خيار واحد، وهو دعم الوزير السابق للخارجية في السنغال، ابولاي باتيلي، من أجل تعزيز تغلغله في القارة الإفريقية، بالرغم من تبني كل من الجزائر وجنوب إفريقيا لحملة ضد هذه العودة في دواليب منظمة الاتحاد الإفريقي.

وبرزت التحركات الدبلوماسية السنغالية من أجل الظفر بالرئاسة خلال الأيام القليلة الماضية؛ حيث لم يفوت الرئيس السنغالي ماكي سال فرصة تواجده في فرنسا ولقائه بالرئيس فرانسوا هولاند دون التطرق لهذا الموضوع، ودعوته باريس دعم مرشح داكار للظفر بالمنصب.

في مقابل ذلك، برزت خطة تقسم أصوات إفريقيا الغربية ودول إفريقيا جنوب الصحراء، من خلال ترشح التشادي موسى فكي محمد، الذي كان يشغل منصل الوزير الأول ما بين سنتي 2003 و2005 في بلاده، والذي يتميز بمعرفته الكبيرة بخبايا عدد من الملفات في القارة الإفريقية، وينتظر في حال استمراره في المنافسة أن يحصل على عدد من الأصوات التي كانت ستذهب إلى وزير الخارجية السنغالي السابق.

وإلى جانب هؤلاء المرشحين، تبرز أيضا أسماء أخرى، من قبيل الغيني الاستوائي أغابيتو مبا موكوي، ومرشحة مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي، ثم النائب السابق للرئيس الأوغندي كازيبوي وانديرا.