mardi, 27 décembre 2016 07:32

بعد مهاجمتها للمغرب … موريتانيا تظهر تعاطفا مع البوليساريو والجزائر في الصحراء

Écrit par 

أخرجت تصريحات حميد شباط، أمين عام حزب الاستقلال، الموريتانيين عن صمتهم، ليظهروا تعاطفهم مع جبهة البوليساريو الانفصالية، ومخططات الجزائر الخبيثة في المنطقة لزعزعة استقرار المغرب

 

ولم تكن خرجة الحزب الحاكم في موريتانيا “الاتحاد من أجل الجمهورية”، ومسؤولين رفيعين بالبلاد، اليوم الاثنين، ردا على تصريحات شباط الذي اعتبر موريتانيا أرضا مغربية، إلا تأكيدا على انخراط موريتانيا في مؤامرة تحاك ضد الوحدة الترابية المغربية، يتزعمها النظام الجزائري العسكري ومقاتلي البوليساريو، إذ أظهروا حقدهم على المغرب بشكل تلقائي في تصريحاتهم القاسية في حق المملكة وشعبها، وكأنهم كانوا ينتظرون الفرصة فقط ليخرجوا ما في داخلهم من حقد وكراهية.


ووصف الحزب الموريتاني كلام شباط ب”صفاقة وانحطاط”، كما طالب “النخب المغاربية وحزب الاستقلال الاعتذار للموريتانيين”، مضيفا أن تصريحات الأمين العام تنم عن “صفاقة وانحطاط إلى قاع الإفلاس السياسي وغياب للرؤية الاستراتيجية لا مثيل له، تعاني منه نخب مغربية أفلست ووضعت المغرب في عزلة وحالة توتر مع كل جيرانه، ولذلك لفظها الشعب المغربي في كل استحقاق رغم قوة السلطة ونفوذ المال السياسي”.


وهاجم بلاغ الحزب الموريتاني المغاربة عن طريق شباط قائلا “تكلّم في أمر لا يدرك أبعاده ولا يسعه مستواه السياسي ولا الثقافي التاريخي للخوض فيه، فكلامه عن تبعية موريتانيا للمغرب محاولة لتصدير أزمات وإخفاقات حزبية ومحلية داخلية”، كما أشار بيان الحزب إلى أن “المطلع على أبجديات التاريخ يدرك أنا كنا الكل وهم الجزء، وأننا بناة مراكش والمنتصرون في الزلاقة”.


وكانت وزارة الخارجية المغربية، أصدرت بلاغا قبل قليل، هاجمت فيه شباط وقالت إنه يتبنى بتصريحاته “منطق أعداء الوحدة الترابية للوطن”، وقالت إن المغرب “تحدوه إرادة صادقة لتطوير علاقاته مع موريتانيا والرقي بها إلى مستوى شراكة استراتيجية تقوم على الروابط التاريخية القوية بين الشعبين الشقيقين والثقة والاحترام المتبادلين، وتأخذ بعين الاعتبار الفرص الهائلة المتاحة للبلدين والتحديات التي يواجهانها”.