mercredi, 21 décembre 2016 19:31

القنصلية العامة للمملكة المغربية بستراسبورغ : لقاء من أجل مسيرة متواصلة و نسيج جمعوي فعال

Écrit par 

بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال المغرب نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بستراسبورغ يوم الأحد 18 دجنبر لقاءً تواصليا استدعت إليه عددا من رؤساء الجمعيات التابعة لنفودها بالجهة الشمالية الشرقية لفرنسا

 خلال هدا اللقاء والذي تزامن مع اليوم العالمي للمهاجر والذي حظره مجموعة من الفاعلين الجمعويين وعدد من أئمة المساجد و بعض ممثلي الوكالات البنكية بالجهة الشمالية الشرقية وفي كلمة ألقاها أمام الحضور نوه السيد القنصل العام للمملكة المغربية  بالحضور القوي للمدعوين من الجالية المغربية و الذي إن ذل إنما يذل على مدى ارتباط هذه الأخيرة بوطنها الأم و مدى رغبتها في التواصل و التفاعل مع الإدارة المغربية و التعرف من قريب على مرافقها في زيها و أروقتها الجديدة ومعاينة و من قريب أهم الإصلاحات التي أنجزت في الأونة الأخيرة من طرف القنصلية بغية خدمة و إرضاء الجالية المغربية بالمنطقة.


وبعد أن استعرض السيد القنصل العام الدعامات التي ارتكز  واستند عليها في إقامة هذا اللقاء، أظهر إلحاحه على جعل هذا اللقاء لقاء سنويا تجتمع فيه الجمعيات بالقنصلية لعرض أهم الاعمال الثي قدمت للجالية. حيث قال"... بهذا نطمح  إلى أن نجعل من الإحتفال بعيد الإستقلال و باليوم العالمي للمهاجر يوما دراسيا في شكل ورشات تعرض فيه أهم الأهداف التي رسمتها القنصلية و الخطوات التي قطعتها من جهة و بسط أهم المنجزات و الأنشطة و كذلك المشاريع التي قدمتها الجمعيات للجالية المغربية خلال السنة من جهة أخرى خصوصا و أننا و لله الحمد أصبحنا نتوفر على قاعة خاصة، جاهزة و مجهزة لمثل هذه الندوات و اللقاءات ".

بكلمته هذه و التي ألقاها بالقاعة الكبيرة  المتواجدة بالطابق الأول و التي أعطيت لها  بالمناسبة تسمية "المسيرة الخضراء" يأمل السيد
القنصل العام محمد العروشي على أن يكون هذا اللقاء مسيرة جماعية و مسيرة متواصلة  مجسدة بالانخراط المتواصل للجالية المغربية في مسيرة الوحدة و مؤيدة للتوجيهات الملكية الرشيدة التي تشكل خارطة طريق نحو بناء مغرب ديمقراطي حداثي تتلاحم فيه جميع المكونات الثقافية والاجتماعية  والاقتصادية للمواطنين المغاربة سواء كانوا داخل الوطن أم خارجه.

اللقاء كان مناسبة لتحيين المعطيات الخاصة بالجمعيات من أجل تسهيل التواصل و دعم الإصلاح و رفع المردودية و خلق دينامية حقة و فعالة داخل النسيج الجمعوي و التي تلعب فيه القنصلية دور المشرف و المسؤول عليه كلما رفعت راية المغرب  داخله.

هذه المعطيات و حتى بعض الملاحظات تم تسجيلها في استمارات وزعها و ساعد في تعبئتها مجموعة من أعوان السيد القنصل و اللذين  كانوا في استقبال الزوار ببشاشة و قلب رحب  حتى أن بعضهم لم  يدخر جهدا  في تقديم خدمات إدارية حتى و لو أن اليوم يوم الأحد، يوم إجازة و راحة.

بهذه البادرة و خلال هذا اللقاء التواصلي الذي دا م ساعات طوال تخللتها أكواب شاي و أكلة خفيفة،
اتضح للحضور أنه أصبح إلزاما على كل الجمعيات سواء من خلال قناعتها او من خلال ممارستها، المساهمة في إعطاء العمل الجمعوي بعدا جديدا بمقاربة تشاركية واسعة تتناغم  و تمتزج فيه الاحتفالية و الجدية ذلك لكون العمل الجمعوي هو أهم جهاز تنظيمي مقنن تستطيع من خلاله الجالية المغربية أن تخدم بواسطته مختلف قضاياها الاجتماعية و الثقافية و الرياضية و العلمية و المهنية و السياسية و الاقتصادية.

محمد البزيوي