samedi, 10 décembre 2016 11:01

أديس أبابا الإثيوبية تتحول إلى أكبر عاصمة عالمية للمغرب

Écrit par 

يخوض المغرب معركة العودة إلى الاتحاد الإفريقي، التي سبق أن أعلنها الملك محمد السادس في رسالته إلى القمة 27 للمنظمة الإفريقية، التي انعقدت بالعاصمة الرواندية كيغالي، وذلك بتكثيف تواجده في القارة السمراء.

 

اكد مصدر دبلوماسي أن "العودة المغربية إلى حضن الاتحاد الإفريقي، المرتقب أن تتم في يناير المقبل، ضمن أول قمة لسنة 2017، سيسبقها تواجد مغربي قوي في العواصم الإفريقية الكبرى"، معلنا أنه سيتم تحويل أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا، إلى أكبر سفارة عالمية للمغرب.

ووفقا للمصدر الدبلوماسي المذكور، فإن "التوجه الجديد للمغرب نحو إفريقيا سيعرف بالموازاة مع الحضور الاقتصادي حضورا دبلوماسيا وازانا"، مبرزا أن "عاصمة جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية ستعرف أكبر تجمع للدبلوماسيين المغاربة في العالم ضمن تواجدهم في السفارة".

يأتي هذا في وقت سبق لعدد من البلدان الأعضاء في منظمة الاتحاد الإفريقي أن وجهت إلى رئيسة مفوضية الاتحاد ذاته رسائل دعم رسمية لقرار عودة المغرب إلى المنظمة الإفريقية، ابتداء من القمة المقبلة المقرر انعقادها في يناير 2017، وهو ما اعتبرته وزارة الخارجية في المغرب تأكيدا لما تحظى به المملكة من الدعم، والمساندة والموافقة الكاملة للغالبية العظمى للبلدان الأعضاء في المنظمة الإفريقية، التي تفوق بشكل كبير تلك المنصوص عليها في الميثاق التأسيسي للاتحاد.

وسبق أن أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالغ، دعم بلاده لعودة المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي، بعد مضي 32 عامًا على الانسحاب منه، معربا عن "الالتزام القوي لإثيوبيا من أجل التجسيد الكلي لقيم ومبادئ الاتحاد"، ومعبرا في هذا الصدد عن "دعمه لقرار المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي ابتداء من القمة المقبلة".

وقام الملك محمد السادس بزيارة ود ومجاملة لرئيس جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية، مولاتو تيشوم، في إطار زيارة رسمية أجرها إلى إثيوبيا، استغرقت 3 أيام ضمن جولة إفريقية.