نانسي : حفل عشاء و ترويج للنموذج الإقتصادي المغربي

انعقد بغرفه التجارة والصناعة لمدينة نانسي مساء يوم  13   يونيو لقاء جمع كلا من القنصل العام للمملكة المغربية باستراسبورغ السيد خالد افقير و رئيس غرفة الصناعة والتجارة بمدينة نانسي ومديرغرفة الصناعة والتجارة و الخدمات لجهه الدار البيضاء سطات 
كما حضر هذا اللقاء مجموعة من المستثمرين الفرنسيين بالمغرب و عددا من الفعاليات الاقتصادية و السياسية و الإجتماعية من أبناء الجالبة المغاربية

خلال كلمته الإفتتاحية عبر السيد  François PELISSIER رئيس غرفة التجارة والصناعة بمدينة نانسي عن ارتياحه و عن ثقته في  المغرب و ومؤسساته ومؤهلاته الطبيعية والبشرية  وفي النموذج  الاقتصادي المغربي بصفة خاصة.
 
 أما السيد خالد أفقيرالقنصل العام للمملكة المغربية باستراسبورغ  فقد أكد في كلمته عن عمق العلاقات الوطيدة التي تجمع المملكة المغربية بفرنسا وما تشهده هذه العلاقة التاريخية من تعاون وشراكة على مختلف الاصعدة
 لاسيما التجارية و الاقتصادية، مركزا في كلمته على الموقع الجغرافي للملكة المغربية و عن استقرارها السياسي وعن مؤهلات عنصرها البشري مشيدا في الأخير بالإصلاحات التي انخرط فيها المغرب تحت القيادة الرشيدة لملك البلاد صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله.
 
في نفس السياق تحدثت أسماء قدي ممثلة الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات عن أهم  المزايا و عن الفرص وعن عوامل النجاح وعن المناخ الإستثماري بصفة عامة في المملكة الشريفة وعن المكانة التي تحضى بها المملكة كحلقة وصل بين القارة السمراء و القارة الأوربية. مشيرة كذلك إلى أن المغرب يمثل قاعدة دولية للتصدير نحو أسواق الاتحاد الأوروبي وإفريقيا،حيث أفضى نشاط الشركات الأجنبية في المغرب إلى اهتمام المستثمرين الأجانب بالتوجه إلى القارة الإفريقية من خلال البوابة المغربية.

أما السيد عبد الاله التجمعتي مدير غرفة التجارة والصناعة والخدمات فقد استعرض هو كذلك التجربه الناجحة لغرفة الصناعة والتجارة والخدمات لجهه الدار البيضاء - سطات في مواكبتها للمستثمرين  مستحضرا أهمم المشاريع التنموية والبرامج والمخططات والعقود التي تعقدها الغرفه سواء مع الوزارات المغربية أم مع مستتثمرين أجانب كالأتراك و المشارقة و الأوربيين و غيرهم.

عرف اللقاء كذلك تدخل بعض المسستمرين الفرنسيين و الذين أدلو بشهاداتهم من خلال تجربتهم في المغرب فأكدو ما قيل عن المغرب و عن انفتاحه و متانة بنياته التحتية و عن ملائمة مناخه الإستثماري لكل الراغبين في الإستثمار و اكتشاف أفق جديدة.
مؤسسة المارشال اليوطي التي بدورها حضرت اللقاء بأعضائها عززت هي كذلك الحضور بمداخلة رئيسها العقيد بيير جوفرا الذي نوه بالصورة الإيجابية للملكة المغربية التي ضلت في مخيلت المقيم العام اليوطي و عن مكانة هذا الأخير بغرفة الصناعة و التجارة و التي سبق و أن جلس بهذا المقر قبل 80 عاما.

الأمسية تخللتها وجبات عشاء بنكهة مغربية مغاربية و موسيقى أندلسية برئاسة الفنان سامي.