فتح الترشيح لجائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2019

تعلن وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة –  عن تنظيم جائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2019. فعلى الراغبات والراغبين، من الكتاب والشعراء والنقاد والباحثين والمفكرين والمترجمين المغاربة، في المشاركة في هذه الجائزة، أن يوجهوا طلباتهم مرفقة بثمان (8) نسخ من الكتب التي صدرت لهم خلال سنة 2018، سواء بالمغرب أو بخارجه، إضافة إلى نسخة من أصل الكتاب المرشح إذا كان الكتاب مترجما، مع الإدلاء بما يثبت حقوق الترجمة، ويودعونها بمكتب الضبط بمديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات، 17 شارع مشليفن، أكدال، الرباط، وذلك في أجل أقصاه يوم الجمعة 19 أبريل 2019.

هذا، وسيتم الإعلان عن النتائج يوم الجمعة 20 شتنبر 2019، بينما يتم تنظيم حفل تسليم الجائزة يوم الجمعة 18 أكتوبر 2019.

ويتم قبول ترشيح المصنفات لنيل الجائزة من مؤلفي الكتب، وكذا من لدن الهيئات المهنية الناشرة، والمؤسسات الثقافية والأكاديمية والتربوية، على أن يكون ترشيحها مصحوبا بطلب خطي موقع من طرف المؤلف.

وتشمل جائزة المغرب للكتاب الأصناف التالية:

– جائزة المغرب للعلوم الإنسانية،

– جائزة المغرب للعلوم الاجتماعية،

– جائزة المغرب للدراسات الأدبية والفنية واللغوية،

– جائزة المغرب للشعر،

– جائزة المغرب للسرديات والمحكيات (رواية، قصة، مسرحية)،

– جائزة المغرب للترجمة.

– جائزة المغرب التشجيعية للإبداع الأدبي الأمازيغي، وترشح لها الأعمال الشعرية والروائية والمسرحية والقصصية،

– جائزة المغرب التشجيعية في الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية، وترشح لها الدراسات التي تتناول جوانب الثقافة الأمازيغية ولغتها، والمكتوبة بحروف تيفناغ أو بأي لغة أخرى،

-جائزة المغرب للكتاب الموجه للطفل والشباب، وترشح لها الإبداعات والأعمال التي تستهدف الأطفال والشباب.

وتقبل الكتب الصادرة باللغة العربية أو باللغة الأمازيغية أو بالتعبير الحساني أو بإحدى اللغات الأجنبية.

وللإشارة، فإنه لا يجوز أن يرشح لجائزة المغرب للكتاب من سبق له أن فاز بها إلا بعد مرور ثلاث سنوات على السنة التي نال خلالها الجائزة، كما لا تقبل إلا الكتب الصادرة سنة 2018 فقط.

              كما يراعى في العمل المرشح ألا يكون قد أجيز من جهة وطنية أو عالمية.

وللمزيد من التفاصيل يمكن الاتصال بمديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات:

الهاتف: 0537274032/0537274033/0537274034/0537274035 البريد الإلكتروني: vlivre.minculure.gov.ma

En savoir plus: 

تنصيب عبد الله بوصوف رئيسا للجان جائزة المغرب للكتاب

أعلنت وزارة الثقافة والاتصال، قطاع الثقافة، أمس الأربعاء 22 ماي 2019، عن تنصيب أعضاء اللجان العلمية لجائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2019.

وذكر بلاغ لوزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة) أن محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال أكد في كلمة، خلال اجتماع عقده، الأربعاء المنصرم، مع أعضاء اللجان العلمية المشرفة على الجائزة برئاسة عبد الله بوصوف، على أهمية هذه الجائزة باعتبارها محطة سنوية مهمة يتم فيها تكريم الأعمال المتميزة في مجالات الفكر والإبداع والترجمة.

كما أكد، في السياق نفسه، حرص الوزارة على تنقيح وتدقيق المقتضيات التنظيمية للجائزة، باتجاه توسيع مجالات التباري حولها، حيث تم إدراج تعديلات هامة بهذا الخصوص، تسعى بالأساس إلى ملاءمة هذه المكافأة مع مضامين الوثيقة الدستورية الجديدة للمملكة، من خلال إضافة ثلاث جوائز جديدة، ويتعلق الأمر بجائزة المغرب التشجيعية للإبداع الأدبي الأمازيغي، وجائزة المغرب التشجيعية في الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية، بالإضافة إلى جائزة المغرب للكتاب الموجه للطفل والشباب.

من جانبه، أكد عبد الله بوصوف حرص اللجان على اعتماد معايير التجرد والحياد في تقييم الأعمال المتنافسة، بما يخدم دور الجائزة ورسالتها الرمزية.

يشار إلى أن وزارة الثقافة والاتصال، أغلقت عن باب الترشيح لجائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2019، يوم الجمعة 19 أبريل المنصر، وسيتم الإعلان عن نتائجها يوم الجمعة 20 شتنبر 2019، بينما يتم تنظيم حفل تسليم الجائزة يوم الجمعة 18 أكتوبر 2019.

وتتوزع جائزة المغرب للكتاب على 8 أصناف هي (السرديات والمحكيات، والشعر، والدراسات الأدبية والفنية واللغوية، والعلوم الإنسانية، والعلوم الاجتماعية، والترجمة، والإبداع الأدبي الأمازيغي، والكتاب الموجه للطفل والشباب).

وشهد السنة المنصرمة تتويج عبد المجيد سباطة، بجائزة السرديات والمحكيات، عن روايته “ساعة الصفر”، الصادرة عن المركز الثقافي العربي، وفي صنف الشعر فاز بالجائزة الشاعر صلاح بوسريف، عن ديوانه “رفات جلجامش”، الصادر عن فضاءات للنشر.

وفي صنف العلوم الإنسانية، تم تتويج الباحث محمد الناصري عن كتابه Désirs de ville، الصادر عن منشورات Economie Critique.

وتقاسم الجائزة الخاصة بصنف العلوم الاجتماعية كل من أحمد شراك، عن كتابه “سوسيولوجيا الربيع العربي”، الصادر عن دار مقاربات للنشر، ومحمد براو، عن كتابه La responsabilité des acteurs de la gestion publique devant la cours des comptes، الصادر عن منشورات L’Harmattan.

كما تقاسم الجائزة في صنف الدارسات الأدبية واللغوية والفنية كل من الباحثين خالد بلقاسم، عن كتابه “مرايا القراءة”، الصادر عن المركز الثقافي العربي، وأحمد الشارفي، عن كتابه “اللغة واللهجة”، الصادر عن كلية علوم التربية، جامعة محمد الخامس.

وفي صنف الترجمة تقاسم الجائزة كل من عزيز لمتاوي، عن ترجمة كتاب “نظرية الأجناس الأدبية” لجان ماري شايفر، الصادرة عن دار الأمان، وسناء الشعيري، عن ترجمة رواية “العاشق الياباني” لإيزابيل ألليندي، الصادرة عن دار الآداب للنشر والتوزيع.

وفي صنف الإبداع الأدبي الأمازيغي تقاسم الجائزة كل من عياد ألحيان، عن كتابه Sa iggura dar illis n tafukt، وفاضمة فراس، عن كتابها Askwti n tlkkawt، الصادر سنة 2017 عن Tirra.

وضمن صنف الكتاب الموجه للطفل والشباب، تقاسم الجائزة كل من جمال بوطيب، عن كتابه “حور تشرب الشاي مع القمر”، الصادر عن مقاربات، وخديجة بوكا، عن كتابهاSilence! On joue ، الصادر عن Bookstore.

وسجل مجموع الأعمال المرشحة لجائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2018 تراجعا ملحوظا، رغم إضافة صنفين أدبيين جديدين لجائزة هذه السنة (الأدب الأمازيغي، وأدب الطفل)، حيث لم يتعد مجموع الأعمال المرشحة 122 مؤلفا في مختلف المجالات الإبداعية والفكرية، مقابل 178 مؤلفا برسم 2017.

وتوزعت الأعمال المرشحة على 15 مؤلفا في العلوم الاجتماعية، و15 مؤلفا في العلوم الإنسانية، و13 مؤلفا في الدراسات الأدبية واللغوية والفنية، و33 مؤلفا في السرد، و8 مؤلفات في الشعر، و12 مؤلفا في الترجمة، و4 مؤلفات في الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية، و15 مؤلفا في الإبداع الأمازيغي، و7 مؤلفات في الكتابة الموجهة للطفل والشباب.

 

وترأست لجان الجائزة، الأستاذة بهيجة سيمو، بينما ترأس اللجان الفرعية للجائزة كل من الأستاذ حسن أحجيج (العلوم الاجتماعية)، والأستاذة مينة المغاري (العلوم الإنسانية)، والأستاذ موحى الناجي (الدراسات الأدبية واللغوية والفنية والدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية)، والأستاذ عبد الرحيم جيران (السرد والإبداع الأدبي الأمازيغي والكتاب الموجه للطفل والشباب)، والأستاذة لطيفة لزرق (الشعر)، والأستاذ عبد القادر قنيني (الترجمة).