ثلوج وحوادث سير وفيضانات تقتل وتُجلي مئات السكان في الجزائر

لقى شخصان حتفهما وتم إجلاء المئات مع تعرض عدد من المدن الجزائرية لطقس بالغ القسوة خلال الأيام القليلة الماضية.

وهرع العاملون بالحماية المدنية لإنقاذ المواطنين بعد ورود أنباء بشأن وقوع العديد من حوادث السيارات على الطرق الزلقة. وبلغ ارتفاع الجليد على بعض الطرق في البلاد ما يصل إلى 25 سنتيمترا ليعرقل حركة مرور السيارات.

وقالت خدمات الحماية الوطنية في الجزائر إن حالتي الوفاة حدثتا في مدينتي تيبازة وتيزي وزو في الشمال حيث ورد أن الضحيتين غرقا وأن الفيضانات جرفت جثتيهما.

وقالت خدمات الحماية إنه تم انقاذ 15 شخصا آخرين من الفيضانات حيث كانوا يستقلون حافلة في ولاية عنابة الساحلية، كما تم انقاذ 43 آخرين في ولاية قالمة على بعد 390 كيلومترا شرقي الجزائر العاصمة.

وانتقد مواطنون، حوصرت سياراتهم بسبب الطقس السيء، الحكومة بسبب ما اعتبروه ضعف الاستجابة للحدث.

وقال رجل يدعى خالد حوصر في طريق يغطيه الجليد "كما ترى الطريق مملوءة بالثلج، ولم يحضروا الآلة لتنحيتها. أين هي السلطات؟ كيف سنذهب إلى منازلنا؟".

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية نقلا عن بيان للجيش أن الجيش تحرك لفتح الطرق وانقاذ المحاصرين في شمال البلاد.

لكن على الرغم من الجهود المستمرة التي يبذلها الجيش فإن السكان يقولون إن بعض الطرق لا تزال مسدودة وما زالت العواصف الثلجية تسبب حوادث.

وقال رجل يدعى الحاج مقران "يا أخي الطريق مزلقة هنا، الريح تأتي بالثلوج من الجبال فتغلق الطريق، توقفت السيارة الأولى ثم الثانية ثم أتت السيارات الأخرى مُسرعة فوقع الاصطدام. ولكن الدولة ليست تقوم بعملها، كان يجب عليها غلق الطريق" واصفا حادث تصادم عدد من السيارات بينها سيارة أخيه.

وألغت شركة الخطوط الجوية الجزائرية العديد من الرحلات الداخلية أمس السبت (26 يناير كانون الثاني) بسبب سوء أحوال الطقس.

وذكرت وكالة الأنباء أنه تم تأجيل عدد من المباريات في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بعد أن غطت الثلوج الملاعب في سطيف وتاجنانت.