الـجزائر تستعين بخطب الجمعة لتهدئة الاضرابات المتواصلة

دخلت الأزمة الاجتماعية التي تعيشها الجزائر، مرحلة جديدة بعد فشل جلسة الحوار بين الحكومة والنقابات، بعد تشبث النقابات باستمرار الإضراب إلى حين تنفيذ مطالبها، ورفض الحكومة التجاوب مع المطالب ورفع ورقة الفصل من العمل في حق المضربين.
وتعيش الجزائر على وقع سلسلة إضرابات، تقودها نقابات التعليم منذ بداية الشهر الجاري، فشلت لغة التهديد في رد المضربين عن احتجاجاتهم، ما دفع الحكومة إلى الاستفادة من خدمات خطباء المساجد من أجل التهدئة.

وفي أحدث انعكاسات الأزمة الجزائرية، دعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، خطباء المساجد إلى تخصيص خطبة يوم الجمعة المقبل للحديث عن "نعمة الاستقرار".
ودعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بحسب ما نشرته الصحافة المحلية، أئمة المساجد إلى تخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن "نعمة الاستقرار وضرورة الحفاظ عليه".
موقف الوزارة، جاء أياما بعد موقف مماثل لرئيس المجلس الإسلامي الأعلى  بوعبد الله غلام الله، دعا فيه المضربين إلى "ضرورة احترام القرارات الصادرة عن العدالة"، واصفا عدم احترام هذه القرارات بـ"الخروج عن المعقول والمنطق وتعديا على حقوق الأمة".