الرجاء العالمي يكرر فوزه على إنييمبا ويعبر لنهائي الكونفدرالية

 جدد نادي الرجاء البيضاوي تفوقه على منافسه إينيمبا النيجيري بعدما هزمه ب 2-1 بفضل هدفي اللاعب زكرياء حدراف وإيسياكا بالخطأ في مرماه وهدف البديل باشير للفريق النيجيري،ليعبر لنهائي الكونفدرالية ويضرب موعدا بعد شهر من الآن مع فيتا كلوب الكونجولي من أجل لقب المسابقة،دون أن يرقى أداؤه للمطلوب إذ قدم مباراة متوسطة المستوى من الناحية الفنية وبدا حذرا أكثر من اللازم في أغلب فترات النزال.

الرجاء دخل المواجهة بأفضلية هدف الذهاب ودعم ما لا يقل عن 45 ألفا من أنصاره،مع تسجيل وفاء المدرب جاريدو لنفس النهج الذي قاده لتحقيق الإنتصار ذهابا بمدينة آبا النيجيرية،من خلال وضع كثافة في خط الوسط بالإعتماد على ثلاثة لاعبي ارتكاز دفعة واحدة، بتواجد كل من الشاكيرومابيدي ونياسي سويا،والإبقاء على نجمي الفريق الحافيظي وياجور في دكة الإحتياط،كما سجلت المواجهة عودة اللاعب بنحليب هداف الكونفدرالية للتشكيل الأساسي بعد التوقيف الذي أصدره المدرب في حقه.

بداية المواجهة لم تحمل الضغط المتوقع من الرجاء الذي عاد لقواعده تاركا المبادرة لإينيمبا والمراهنة على المرتدات السريعة بواسطة الظهيرين بوطيب وجبيرة.

تسرع لاعبي الرجاء أسقطتهم في 4 مناسبات في مصيدة التسلل خلال أول 10دقائق،قبل أن نشاهد في حدود الدقيقة 12 أول هجوم للرجاء بعد انسلال للاعب حدراف انتهى بركنية.

الفريق النيجيري وكما كان متوقعا لم يركن للدفاع وبادر للتهديد بدوره?وسنحت للاعبه شوكووودي أخطر فرصة في الدقيق14 بعدا سدد بقوة بمحاذاة مرمى الزنيتي.

ولم يكتف إينيمبا بهذه الفرصة إذ بلغ مرمى الرجاء في الدقيقة17 بعد بناء رائع انتهت على إثره الكرة عند اللاعب أوجيستين أودولابو ،الذي سدد داخل المعترك وعاد الزنيتي ليظهر في المشهد بتصديه للكرة.

خطورة لاعبي أينيمبا أرغمت الرجاء على عدم التهور وترك المساحت خلف ظهرهم ،ومحاولة تهدئة اللعب قبل أن يعود للتهديد في حدود الدقيقة 34 بواسطة اللاعب بوطيب الذي انسل في الجهة اليمنى ومرر لبنحليب الذي تباطأ على مستوي اللحاق بالكرة.

وفي الوقت الذي كانت فيه الجولة الأولى تقترب من نهايتها،سيمارس اللاعب زكرياء حدراف ضغطا متقدما علي المدافع أنيامينا ليوقعه في الخطأ وينفرد بالحارس أفيلوكاي مسجلا هدفا غاليا في الدقيقة 45 أراح أعصاب أنصاره الذين ساورهم القلق بسبب جرأة المنافس والإرتباك الذي ظهر على لاعبي الرجاء.

وكان متوقعا أن تشهد الجولة الثانية اندفاعا قويا من الزوار لإدراك التعادل سريعا وإعادة المواجهة لنقطة الصفر،إلا أن الرجاء ظهر بشكل أفضل هذه المرة واستطاع ربح خط الوسط و التحكم في إيقاع المواجهة.

وسنحت أخطر الفرص خلال هذه الجولة للرجاء بعد كرة ثابثة نفذها الشاكير قرب المعترك في الدقيقة 64 تصدى لها حارس أينيمبا بنجاح.

وأمام غلق الرجاء للمنافذ لجأ لاعبو أينيمبا لسلاح التسديد من بعيد و الذي لم يكن موفقا في أغلب حالاته،وهو الخيار الذي لجأ إليه لاعبو الرجاء إذ سدد بنحليب في حدود الدقيقة 67 كرة قوية تعامل معها الحارس أفيلوكاي بحكمة.

وتميزت آخر ربع ساعة من المواجهة بإقحام كل من عبد الإله الحافيظي ومحسن ياجور لتعزيز الخيارات الهجومية للرجاء،في وقت بدأ لاعبو إينيمبا يسقطون في فخ النرفزة إذ فقدوا هدوءهم أكثر من مرة وقلت معه خطورتهم.

ولتحمل آخر دقائق المواجهة سيناريو غريب تمثل في تسجي هدفين في دقيقة واحدة،إذ حملت الدقيقة 88 هدفا ثانيا للرجاء بعدما سجل إيسياكا بالخطأ في مرماه بسبب تعامله السيء مع عرضية جبيرة،رد عليها بسرعة اللاعب باشير بتسديدة قوية هزمت الزنيتي و قلصت من نتيجة المباراة.

وكاد الرجاء يسجل في الدقيقة 93 هدفا ثالثا بعد تسديدة قوية  للاعب ياجور تصدى لها الحارس النيجيري،و ليعبر ممثل المغرب للنهائي باستحقاق لكن دون أن يطمئن أنصاره على أدائه.