الرجاء العالمي تنزع مخالب "فيتا كلوب" وتقترب من خطف الكأس الإفريقية

تمكن فريق الرجاء الرياضي البيضاوي لكرة القدم، من حسم نتيجة مباراة ذهاب نهائي مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لصالحه، بعد تغلبه، اليوم الأحد، على ضيفه فيتا كلوب الكونغولي، بثلاثة نظيفة، أمام جماهير "رجاوية" غفيرة بمركب محمد الخامس في الدار البيضاء.

L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes qui pratiquent un sport et plein air

 

وبدأت العناصر الرجاوية مجريات المباراة بضغط هجومي كبير على مرمى الفريق الكونغولي مند الدقائق الأولى، من خلال خلق العديد من محاولات التهديف، بواسطة كل من زكرياء حدراف، محمود بنحليب وكذا إبراهيما نياسي.

وواصل رفاق العميد بدر بانون، سيطرتهم المطلقة على مجريات اللعب وضغطهم على معترك الفريق الخصم، قابله لاعبو فيتا كلوب، بانكماش دفاعي محكم أجهض كل مناورات "النسور"، مع الاعتماد على المرتدات الهجومية.

وحاول زكرياء حدراف، المباغثة بانسلال جانبي في الدقيقة 22، غير أن كرته كانت سهلة في يد الحارس الكونغولي، قبل أن يحتسب الحكم السنغالي، كرة تابثة لصالح الرجاء على مشارف منطقة الجزاء، لم يحسن اللاعب عبد الرحيم الشاكير، استثمارها لإحراز أولى أهداف المباراة.

وغابت الحلول الهجومية أمام العناصر الرجاوية، بعد أن خانهم التركيز واللمسة الأخيرة أمام الشباك، وذلك بفعل الانتشار الجيد للاعبو فيتا في الخط الخلفي، ووقوفهم سدا منيعا أمام الكرات الهجومية الرجاوية، إضافة إلى تألق الحارس الكاميروني في صفوف الفريق الكونغولي نيلسون بونغامان.

Aucun texte alternatif disponible.

ومع بداية مجريات الجولة الثانية، ومن جملة تكتيكية، نجح الفريق البيضاوي في فك شفرة الدفاع الكونغولي، بإحراز الهدف الأول في النزال، عن طريق اللاعب سفيان الرحيمي، في الدقيقة 47، بعد تمريرة مركزة في العمق من رجل عبد الإله الحافيظي، صوب بنحليب، الذي وضع بدوره الكرة أمام الرحيمي.

وضيع العميد بدر بانون، كرة هجومية أخرى كانت سانحة للتهديف، في الدقيقة 55، ليواصل بعده رفاقه بحثهم عن الهدف الثاني، في الوقت الذي بحث لاعبو فيتا كلوب، من كرات هجومية مرتدة عن مباغثة دفاع الرجاء، واستغلال اندفاعهم الهجومي.

وعاد سفيان الرحيمي، ليهز من جديد الشباك الكونغولية، بتسديدة قوية من خارج منطقة العمليات، هزم بها الحارس نيلسون بونغامان، في الدقيقة 61، مانحا بذلك الهدف الثاني للفريق المغربي، قبل أن يحتسب بعد ذلك الحكم السنغالي ركلة جزاء بعد إسقاط زكرياء حدراف، في المعترك، تكلف محمود بنحليب، بترجمتها إلى الهدف الثالث في الدقيقة 66.

وخاض لاعبو الرجاء باقي دقائق المواجهة بارتياح كبير، دون البحث عن استغلال النقص العددي للفريق الخصم، من أجل إضافة أهداف أخرى، لتنهي الصافرة السنغالية تفاصيل المواجهة، بثلاثية نظيفة للرجاء، في انتظار مباراة الإياب.