الجزائر على طاولة المفاوضات مع المغرب حول قضية الصحراء

انطلقت اليوم الأربعاء، بقصر الأمم بجنيف، أشغال المائدة المستديرة حول النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية بمشاركة وفد مغربي يترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة.

ونظم “لقاء جنيف” بعدما وجه المبعوث الشخصي للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، هورست كوهلر، بتاريخ 28 شتنبر و23 نونبر 2018 دعوة للمغرب والجزائر و”البوليساريو” وموريتانيا للحديث عن النزاع القائم حول الصحراء المغربية.

وحسب مصادر هبة بريس، فقد حضر عبد القادر مساهل، وزير الخارجية الجزائري، للمائدة المستديرة، تلبية لدعوة كوهلر وممثلا لبلده.

حضور الجزائر في شخص وزير خارجيتها، الى جانب ممثل الجبهة الانفصالية وممثل دولة موريطانيا، جاء ليدحض تصريحات وخرجات مسؤوليها الإعلامية، التي ادعوا من خلالها عدم علاقتهم ب”البوليساريو” وبأطروحة الانفصال.

حضور الجزائر “الوازن” بالمفاوضات التي ستستمر ليومين بالعاصمة جنيف، أكد على اقتناع المنتظم الدولي بتورط مسؤولي الجارة الشرقية في تقديم الدعم المادي والمعنوي للانفصاليين، الذين يسعون الى الاساءة لصورة المملكة ولوحدتها الترابية.

جلوس الجزائر التي كانت تعتبر نفسها غير معنية بالنزاع، اليوم الى طاوله المفاوضات حول قضية الصحراء المغربية، بجانب “البوليساريو” وموريطانيا، وأمام المغرب، يشكل خطوة وحدثا هاما في مسار الملف الذي ظل عالقا لسنوات بسبب دعم دول مجاورة لأطروحة الانفصال سرا، والادعاء بعدم تدخلها في الشؤون الداخلية للدول علنا.

هذا ويشار الى أن ويضم الوفد المغربي عمر هلال الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، وسيدي حمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون- الساقية الحمراء، وينجا الخطاط رئيس جهة الداخلة- وادي الذهب، وفاطمة العدلي الفاعلة الجمعوية وعضوة المجلس البلدي للسمارة.

وتستمر أشغال المائدة المستديرة حول النزاع الاقليمي حول الصحراء المغربية الى ال6 من شهر دجنبر الجتري بالعاصمة جنيف.