ابزو : بادرة أمل لإحياء واحدة من أقدم "المدارس" العتيقة

في إطار الأنشطة الثقافية و التربوية والدينية التي اعتادت جمعية شرفاء زاوية سيدي الصغير بن المنيار بابزو على تنظيمها ، وبمناسبة شهر رمضان الأبرك نظمت الجمعية  ليلة الجمعة 23 رمضان 1439ه الموافق ل 9 يونيو 2018م  بشراكة مع المجلس العلمي المحلي لازيلال والمنذوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بازيلال  أمسية دينية أختتمت بمسابقة رمضان لتجويد القرآن الكريم.

 وقد حضر هذه الأمسية كل من السيد جمال محمدي المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بأزيلال والسيد محمد حافظ رئيس المجلس العلمي بأزيلال والسيد أحمد السوسي عضو المجلس المحلي بأزيلال والسيد عبد الغاني الداودي واعظ ديني بأزيلال والسيد أمين عبد الله مراقب المساجد بابزو.

وفي كلمة ترحيبية ألقاها  باسم الجمعية أكد الأستاذ بوبكر ابويدى عضو جمعية الشرفاء على أن الهدف من تنظيم هذه المسابقة هو ترسيخ القيم الدينية والوطنية الأصلية في نفوس الشباب و الأطفال وتربيتهم تربية صالحة وتشجيعهم على الاهتمام بحفظ كتاب الله العزيز وإتقان قواعده،مضيفا أنها وسيلة أيضا للحفاظ على الثوابت الدينية وتقوية الرصيد الوطني من الحفاظ والقراء

موضوع الأمسية و التي كان تحت شعار "شهر رمضان شهر القرآن"  تمحور بالاساس حول الأيام العشر الأواخر من رمضان فضائلها وخصائصها ومزاياها حيث تقدم السيد عبد الغاني الداودي بإلقاء درس بعنوان " فضائل العشر الأواخر من رمضان". موضوع شارك في إغنائه كل من مداخلة السيد جمال محمدي المندوب الإقليمي و السيد محمد حافظ رئيس المجلس العلمي.

أما الشوط الثاني من الأمسية فقد عرف تتويج الفائزين و الفائزات و الذين سبق و أن حصلوا على مراتب مشرفة في تجويد القرآن الكريم خلال مسابقة نظمتها جمعية شرفاء زاوية سيدي الصغير بن المنيار بابزو والتي شارك فيها على ما يزيد عن 83 متسابق و متسابقة من جميع دواوير المنطقة.

و في كلمة له خص بها طاقم  الجريدة الإلكترونية ماكلور أكد السيد عبد الكريم الغربي رئيس جمعية شرفاء سيدي الصغير بالمنيار أن الهدف من هذه المسابقة هو تشجيع الأطفال ذكورا وإناثا على حفظ القرآن وتمكين المتميزين منهم في تلاوته من التعريف بإبداعاتهم  - كما نسعى جاهدين - إلى تلقينهم التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم من داخل فضاء هذه الزاوية على أمل معقود على الله و على المحسنين  أن نحي المدرسة العتيقة لزاوية سيدي الصغير بالمنيار و أن نرجع لها عزها و مجدها في تكوين الفقهاء و العلماء.

و في التفاتة استحسنها الجميع تم تكريم الأخت الفاضلة "حسناء رفيعي" التي لم يمنعها ضعف بصرها من حفضها  للقرآن الكريم سمعا و ختمها لكتابه العزيز. هنيئا لها و لأسرتها.
 

وفي الختام رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى الله بالدعاء الخالص لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله بالنصر والتمكين وطول العمر وموفور الصحة وان يحفظه في ولي عهده الأمير مولاي الحسن وأن يشد أزره بباقي أفراد اسرته الشريفة.

 

مولاي الطاهر