jeudi, 08 septembre 2016 11:23

أكثر من 80 جمعيّة لمغاربة العالم استفادت من دعم وزارة الجالية

Écrit par 

قال أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، إن الجمعيات التي أسّسها مغاربة العالم تمثّل أحد الشركاء الأساسيين لتنزيل برامج الوزارة.

 

وأضاف الوزير "يجب أن نعرف أن هناك الصالح والطالح، وكان أساسيا تحديد الأولويات؛ لأنه لا يمكن للوزارة تدعيم أي جمعية تشتغل في أي مجال كان"، واسترسل: "ندعم الجمعيات في إطار الأولويات التي حددتها الوزارة وفق ما توصلنا إليه عن طريق التشخيص، والحاجيات الموجودة.. الوزارة تعطي الأولوية للدعم المدرسي، لأننا نهيئ أبناء المغاربة كي يكونوا ناجحين في دراستهم، وبالتالي في حياتهم".

المسؤول الحكومي عدّد من بين أولويات التعاطي مع جمعيات مغاربة العالم، في التصريح نفسه، كل ما يتعلق بالاستثمار والمنتمين إلى الجيل الأول، إضافة إلى الفئات الهشة؛ مثل السجناء والمسنين، واستدرك: "الدعم يستثمر في إطار الأولويات المذكورة، دون إغفال العمل على تقوية قدرات هذه الجمعيات التي نريدها متميّزة على مستوى أدائها، وتعرف كيفية صياغة المشاريع والبحث عن شركاء آخرين، ومتمكنة من الاشتغالات الميدانيّة.. ولذلك، عملنا على تقوية قدراتها".

وكشف أنيس بيرو أن سنة 2016 الجارية عرفت استفادة 200 جمعية من برنامج التكوين والرفع من القدرات، بينما تم افتحاص ماليات 30 جمعية مع التدقيق في مشاريعها التي طرحت وحظيت بتمويلات، وما يوافق ذلك على مستوى البرمجة والإنجاز.. وذكر أيضا أن التدقيقات ستشمل، من جهة أخرى، الفئات المستهدفة بغية الوقوف على ما تحقق مقارنة بالأهداف المرسومة.

"هذه النقط تبقى أساسية من أجل التقدّم في العلاقات التي تقوم بين الوزارة وجمعيات الجالية المقيمة بالخارج، خاصة إذا علمنا أن الانتظارات والحاجيات المتوخاة تبقى كبيرة. وبالتالي يرتبط دورنا، كذلك، بالرفع من مستوى تدخل هذه الجمعيات في المجال"، يفيد الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.

من جهة أخرى، قال المختار الحمدوني، رئيس قسم دعم النسيج الجمعوي لمغاربة العالم، إنه "في إطار تنفيذ إستراتجيتها الموجهة إلى مغاربة العالم، وضعت الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة برنامجا طموحا موجها إلى فائدة جمعيات مغاربة العالم لدعم مشاريعها الموجهة إلى فائدة هذه الشريحة من المغاربة".

وتابع الحمدوني: "هذا البرنامج يعتمد، أساسا، على دعم ومواكبة هاته الجمعيات في تنفيذ مشاريعها التي تدخل في إطار الأولويات المحددة من لدن الوزارة، خاصّة الدعم المدرسي والفئات الهشة، والشباب وغيرها".

وأبرز رئيس قسم دعم النسيج الجمعوي لمغاربة العالم: "بالنسبة إلى مساطر دعم الجمعيات، فإن الوزارة تعلن، سنويا، عن طلب مشاريع موجه نحو هذه الجمعيات، وتُحدث على صعيد الوزارة لجنة مركزية للانتقاء، وفيها عدد من القطاعات المعنية بعمل الجمعيات.. تتمّ دراسة ملفات طلبات الدعم بناء على معايير، ويجري انتقاء الجمعيات التي ستدخل في شراكة مع الوزارة".

ويفصّل المتحدث ذاته: "الإحصائيات التي تهم هذا البرنامج تفيد بأن السنتين الأخيرتين عرفتا دعم الوزارة لمشاريع أكثر من 80 جمعية مشتغلة لفائدة مغاربة العالم. ومثل أي مشروع؛ فهناك جانب التتبع والتقييم أساسي بالنسبة إلى الوزارة.. فالتقييم يكون داخليا وخارجيا، الأول يهم ما تقوم به الوزارة أو المصالح القنصلية أو الدبلوماسية الموجودة في بلدان الاستقبال، والتتبع الخارجي تقوم به الوزارة بالاستعانة بمكاتب دراسات خارجية".