mercredi, 28 décembre 2016 20:17

"لارام"2016: خدمات دون مستوى وسمعة تحت الحضيض رغم تغيير المدير

Écrit par 

انتظر المواطنون المغاربة وخاصة منهم الجالية المغربية المقيمة خارج أرض الوطن أن تتحسن ظروف اشتغال الخطوط الملكية المغربية سنة 2016، بعدما استبشر المسافرون بتغيير مديرها العام شهر فبراير الماضي خلفا للمدير السابق الذي أوصل الشركة للحضيض، غير أن هؤلاء الزبناء خاب ظنهم وتأكدوا أن التغيير لم يكن سوى على مستوى الإدارة والموارد البشرية.

 

فـ "لارام" بمديرها الجديد "عدو" زادت حدة مشاكلها، وتأكد للمسافرين عبرها أن المدير الجديد يمارس عداوته الكبيرة ضدهم، خاصة ضد اولئك المتدمرين من الخدمات والمقدمين بشكل رسمي لشكايات مختلفة بشكل يومي.

فبشهادة غالبية الذين يسافرون عبر خطوط هذه الشركة يتأكد المسار السيء الذي تسير فيه الإدارة، بل وساءت الامور في عهد المدير الجديد أكثر مما كانت عليه، حيث ارتفع حجم التأخر في مواعيد الرحلات بشكل يثير أعصاب المسافرين، إضافة لغلاء تذاكر الرحلات بشكل خيالي وأحيانا غير منطقي.

لارام جنت على نفسها الويلات من طرف الزبناء، بعدما اختفت العروض التي كانت تقدمها كما كان معهودا في السابق، إضافة إلى الجمود الذي يحيط بالموارد البشرية داخل الشركة، والاستهزاء بحياة المواطنين، ناهيك عن التعالي المنحط.

وفيما يخص تواصل الشركة مع الصحافة والاعلام فيظل ذلك منعدما، بحيث تلجأ إدارة لارام أيضا إلى التعامل باستعلائية تامة في اتخاذها للقرارات، فتضطر بعد ارتكابها زلات كبيرة وضخمة إلى إرسال بيانات إطفائية تطفئ بها نيران غضب الزبناء.

ويبقى السؤال المطروح، هل ينقد الملك مجددا الزبناء ويغير القيادة قبل فوات الاوان واندحار لارام، خصوصا إذا علمنا أنها صنفت من بين اسوء الخطوط العالمية للطيران.